الصفحة 30 من 38

وقول الرسول - صلى الله عليه وسلم -: (إذا خطبَ إليكُمْ من ترضونَ دينهُ وخلقهُ، فزوِّجوهُ. إلاَّ تفعلوا تكنْ فتنةٌ في الأرضِ وفسادٌ عريضٌ) [1] .

وإحسان اسم الطفل والتأذين في أذنه عند ولادته، فعن أبي رافع عن أبيه ـ رضي الله عنهما ـ قال:"رأيتُ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أذّن في أذن الحسين حين ولدته فاطمة بالصلاة رضي الله عنه وعن أمه" [2] .

والفتح عليه بـ (لا إله إلاَّ الله) إذا بدأ بالكلام، وتدريبه على العبادة في سن مبكرة كي يعتادها، والتعامل معه بالأمانة والصدق كي يألف الخُلُق الحسن ويشب عليه.

ويستمر دور الأب والأم في إحسان التربية والعدل في المعاملة التي تتمثل وسائلها في قول الرسول - صلى الله عليه وسلم - عن علي - رضي الله عنه -: (أدبوا أولادكم على ثلاث خصال: حب نبيكم، وحب آل بيته، وقراءة القرآن، فإنَّ حملة القرآن في ظل الله يوم لا ظل إلاَّ ظله مع أنبياء الله وأصفيائه) [3] .

أمَّا العدل فقول الرسول - صلى الله عليه وسلم - عن عائشة ـ رضي الله عنها ـ: (اعدلوا بين أولادكم كما تحبون أن يعدلوا بينكم في البر واللطف) [4] .

وقوله عليه الصلاة والسلام: (ساووا بين أولادكم في العطية، فلو كنت مفضلًا لفضلت النساء) [5] .

ثالثًا: الناحية العقليّة:

(1) أخرجه الإمام الترمذي في سننه، عن أبي هريرة.

(2) أخرجه الإمام الترمذي، كتاب الأضاحي، باب الأذان في أذن المولود، وقال:"حديث حسن صحيح".

(3) كشف الخفا، حديث برقم 174، 1/74.

(4) صحيح البخاري، باب نصر المظلوم، برقم 2445، 2/913.

(5) أخرجه البخاري في كتاب الهبة بلفظ: (اعدلوا بين أولادكم في العطية) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت