الصفحة 8 من 12

-يضاف إلى ذلك التعليقات المهمة على كثير من الأحاديث، إما يفسر فيها لفظًا غريبًا، أو يوضح معنى مستغلقًا، أو يرفع إشكالًا، أو يزيل إبهامًا، أو يجمع بين روايتين ظاهرهما التعارض، أو يذكر اسم رجل بتمامه إذا ذكر في الإسناد بالكنية أو اللقب، أو ذكر اسمه دون نسبه.

-ويتكلم في بعض الرجال جرحًا وتعديلًا، ويرد رواية المدلس إذا كانت بالعنعنة ممن لا يحتمل تدليسه عنده، وكذا رواية بعض الضعفاء المختلطين وإن كانت من الاختلاط.

-ونصُّهُ كذلك على عدم سماع بعض الرواة من شيوخهم، وبيانه لعلل الأحاديث الخفية على اختلاف أنواع هذه العلل، إما لسقط في الإسناد غير ظاهر، أو لقلب في المتن أو السند، أو غير ذلك من أنواع العلل.

وقد يتكلم على الحديث من الناحية الفقهية المصحوبة بالترجيح والموازنة بين الروايات وبيان عللها في نحو من أربع صفحات.

ومن منهجه تعليقاته التي يفسر فيها لفظًا غريبًا أو يوضح بها معنى مستغلقًا أو يرفع أشكالًا ويزيل إبهامًا - ما ذكره عن سهل بن سعد"أن منبر رسول الله صلى الله عليه وسلم من أثل الغابة"، ثم قال ابن خزيمة:"الأثل هو الطرفاء".

-ومن منهجه - رحمه الله: الإشارة إلى أوهام الثقات أن ذكر حديثًا رواه عن شيخه بندار محمد بن بشار - وهو ثقة حافظ -، ومحمد بن بشار، رواه عن يحيى بن سعيد، عن ابن عجلان، عن سعيد بن أبي سعيد المقبري، عن أبيه، عن عبد الله بن وديعة، عن أبي ذر في الغسل يوم الجمعة، ثم قال:"لا أعلم أحدًا تابع بندارًا في هذا، والجواد قد يفتر في بعض الأوقات".

فهو بهذا يشير إلى أن الثقة قد يهم، كما أن الجواد قد يفتر، وإنما قال هذا لأجل إن هذا الحديث روي على غير هذا الوجه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت