الصفحة 10 من 12

وقوله:"عاصم العنزي وعباد بن عاصم مجهولان لا يدري من هما؟"؛ فهذا جرح منه - رحمه الله -.

-ومن منهجه - رحمه الله: ردُّه لرواية المدلسين:

ومن أمثلة رده لرواية بعض المدلسين قوله:"أما خبر أبي إسحاق عن الأسود عن عائشة، فإن فيه نظرًا؛ لأني لا أقف على سماع أبي إسحاق هذا الخبر من الأسود".

وأبوإسحاق هذا هو السبيعي، وهو مذكور وموصوف بالتدليس، وبعض العلماء يحتمل تدليسه، فبيَّن ابن خزيمة أن منهجه رد تدليسه، وهذا من شدة تحريه - رحمه الله -.

-ومن منهجه - رحمه الله: نصُّه على عدم سماع بعض الرواة من آخرين:

ومن أمثلة نصه على عدم سماع بعض الرواة من رواة آخرين قوله:"عبدالرحمن ابن أبي ليلى لم يسمع من معاذ بن جبل، ولا من عبدالله بن زيد بن عبدربه صاحب الأذان، فغير جائز أن يحتج بخبر غير ثابت على أخبار ثابته".

-ومن منهجه - رحمه الله: بيانه للعلل الخفية في الأحاديث:

ومن أمثلة بيانه للعلل الخفية في الأحاديث: حديث رواه خالد الحذاء، عن رجل، عن أبي العالية، عن عائشة - رضي الله عنها - في دعائه صلى الله عليه وسلم في سجود التلاوة الذي فيه:"اللهم إني لك سجدت، وبك آمنت، وعليك توكلت، سجد وجهي لله الذي خلقه..."إلى أخر الحديث.

قال ابن خزيمة:"هكذا رواه إسماعيل بن إبراهيم بن علية عن خالد - يعني خالد الحذاء-، ورواه عبد الوهاب بن عبد المجيد الثقفي، وخالد بن عبد الله الواسطي، كلاهما عن خالد الحذاء عن أبي العالية عن عائشة، بإسقاط الراوي بين خالد الحذاء وبين أبي العالية".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت