3-طاعة الرب أولى من طاعة أي شخص:"طلب الملك البابلى نبوخذ نصر من النبي دانيال واليهود الذين معه السجود للصنم فرفض المؤمنون أمر الملك؛ لأن أمر الرب, ملك الملوك, أعظم من أمر أي ملك من لحم ودم. فأُلقوا في النار أنقذوا منها بمعجزة" (ص21) . واليهودي المطيع للرب يأمل أن يرسل الرب ملائكته لينقذ الهيكل ويدافع عنه"فقد أمنوا بأن الرب سيرسل لهم المسيح الذي تنبأ به أنبياء اليهود ولن يسمح أن يقع هيكله في أيدي الأغيار" (ص198) .
4-احترام الوصايا التي بين الإنسان والرب وأثرها على علاقات البشر: أن انتهاك هذه الوصايا يؤدى بالتالي إلى انتهاك الوصايا التي تنظم العلاقة بين الإنسان والإنسان (ص29) . فطالما لم يحترم الإنسان أوامر الرب ونواهيه فمن الطبيعي أن تفسد علاقة المرء بأخيه وتكثر السلبيات والمفاسد.
5-المحافظة على التوراة يثيب عليها الرب:"كان العمل يتوقف في السنة السابعة في الحقول والبساتين, وكان الحفاظ على سنة شميطا (12) يتم وفق الشريعة,؛ لأن الفلاحين كانوا واثقون من أن الرب سيرسل بركته في السنة السابعة, كما ورد في التوراة التي يحافظون على وصاياها" (ص36) . من هنا كان الشعب يحافظ على التوراة حتى في أوقات الأزمات"فلم يقل احترام التوراة في نظر الشعب؛ لأنه نقش على لوح قلب الشعب أنه لا حياة لإسرائيل دون توراته, وأقسم الشعب أن يحقق الأمجاد بالتوراة, حتى إذا لم يكونوا هم سادة البلاد" (ص167) . ونقرأ في موضع آخر أن الحاخامات يختلفون في بعض مسائل التوراة المكتوبة والتوراة الشفهية إلا أنهم يقرون بأن"التوراة المكتوبة والتوراة الشفهية هما مصدر حياة شعب إسرائيل" (ص170) . فالتوراة هي"شجرة الخلد بالنسبة لليهودي طالما ظل متمسكا بها" (ص229) .