يبدو أن هذه النقطة ترتبط بصورة جوهرية مع سابقتها، فالقول بنسبية القيم يسمح بظهور فكرة التفاعل والتغير في التعاليم الدينية، أو طريقة فهمها ،وتفسيرها كدالة للتغيرات الاجتماعية ،وثمة شواهد عديدة تنم عن هذا التوجه منها، على سبيل المثال وليس الحصر، أن بعض الكنائس الغربية كالميثودية أباحت الإجهاض عام 1967 في ظل شروط معينة كنتيجة لشيوع ممارسة الجنس قبل الزواج، أو بدونه، في المجتمع الغربي (119) ، وأصبح القتل الرحيم مشروعًا في هولندا، وفى إنجلترا، بشروط خاصة، بوصفة أحد حقوق الإنسان كما تنادى بذلك العديد من الجمعيات غير الحكومية ،حتى أن بعض الكنائس الغربية بدأت توافق على القتل السلبي وذلك بنزع أجهزة الإبقاء على الحياة من المريض الميت إكلينيكيًا (123-128) .
وكذلك تغير موقف المجتمع تحت ضغوط الحركات الاجتماعية من الجنسية الملثليه والمرأة المعيلة لأبناء بدون زواج (172 -179) .
3 )طرح المسلمات للمناقشة والنظر في إمكانية تعديلها: