تناول الباحث الدين كأحد العوامل التي ساهمت في توطين المجتمع الأمريكي، إلا أن هذا العرض للدين كان من جهة واحدة وهو الدين النصراني وجاء ذكر الكنيسة في أكثر من مرة ولم يتحدث الكاتب عن الأديان ومقارنتها أو على الأقل ذكرها، بل إن الدين الإسلامي لم يذكره الكاتب إلا مرة أو مرتين وتم عرضة بطريقة هامشية، حيث جاء ذكر الدين الإسلامي في موضع واحد وهو عندما ذكر الكاتب ( مالكومكس ) قال أنه جاء بطريقة جديدة للأفارقة الأمريكان ولم يتحدث عن الدين الإسلامي كدين إلهي فمثلا عنون لهذا الموضوع (Black Muslims) وكأن الدين خاص بالسود فقط ، وعندما تحدث عن الموضوع قال بنص الحرف الواحد ( Malcolom X presents a new approach to gaining equality for African Americans ) ) وهذا لاشك تحيز واضح للديانات الأخرى وتهميش للدين الإسلامي. كما نلاحظ أن الكاتب تناول دور الكنيسة في إصلاح المجتمع الأمريكي وحثه على القيم والأخلاق وأن لها دور واضح في تحديد ملامح وتوجهات الشعب الأمريكي.
رابعًا: ثقافة الحرب في مقابل السلام: