الصفحة 13 من 13

جميع الشرائع السماوية تفق على هذين الأمرين، لكنها تختلف من حيث الأحكام العملية كالعبادات والمعاملات ، وكالأقضية والشهادات ، ونظم المواريث إلى غير ذلك كالجنايات أيضا، لأن لكل شريعة أحكامها الخاصة بها .

* أهداف شريعتنا الغراء:

من أهداف شريعتنا وقانون ديننا وهي مقاصد في الحقيقة:

1-حفظ الضرورات الخمس: وهي حفظ الدين ، حفظ النفس ، حفظ العقل ، حفظ النسل أو النسب ، حفظ المال مع مراعاتها رفع الحرج والمشقة في مجال الحاجيات ، كشريعة القرض ، والمساقات ، والسلم ونحو ذلك من التصرفات التي تشتد الحاجة إليها .

مع الأخذ بما يليق في جانبه التحسينات كالطاهرات ، وستر العورات ، وأخذ أنواع الزينة، وآداب الأكل ، وهكذا جاءت شريعة كاملة وافية بكل حاجات البشر في كل زمان ومكان . [ انظر تاريخ التشريع الإسلامي (ص2-22) بتصرف ، والموافقات للشاطبي (2/8-10) بتصرف] .

خلاصة بحثنا:

الشريعة هي الطريقة الظاهرة التي يتوصل بها إلى النجاة ، والشريعة في اصطلاح علماء الأصول هي: ماسنه الله من أحكام إعتقادية وأخلاقية وعملية .

وتميزت الشريعة الإسلامية عن باقي الشرائع الوضعية بالخصائص التالية:

1-الربانية: أي أن شرائع الشريعة الإسلامية مصدرها الوحي فهي إلهية ، ربانية ويترتب عن هذه الخاصية أمران:

* عصمة الشريعة الإسلامية .

* قدسية الشريعة الإسلامية .

2-الشمولية: أي أن الشريعة وسعت حياة الإنسان كلها بحيث تعايشه جنينا ، وطفلًا، وشابًا، وشيخًا، ثم تكرسه ميتًا، وتنظم انتقال تركته إلى من بعده.

3-العمو م: أي أنها شريعة عالمية زمانًا ومكانًا .

4-الواقعية: الشريعة مسايرة للواقع البشري دون أي تعارض مع مصالح وحاجات العباد.

5-الديمومة: بمعنى أن الشريعة الإسلامية باقية إلى يوم الدّين وهي غير قابلة للتغيير أو التحويل مهما كانت الظروف والأحوال .

كتبه:

أحمد أبووائل أكرم عمير

حي مرماد - ولاية غارداية

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت