الصفحة 32 من 38

أخرج له البخاري حديثًا واحدًا في الاعتصام بالكتاب والسنة (1) ، مقرونًا بـ عيسى بن يونس السبيعي ثقة مأمون ـ (2) ، وعبد الله بن إدريس ـ ثقة فقيه عابد ـ (3) ، كلهم عن أبي حيان، عن الشعبي، عن ابن عمر، مقتصرًا على محل الشاهد من الحديث، وقد أخرجه قبل ذلك من طريقين، عن يحيى القطان عن أبي حيان مطولًا (4) .

وسبب قرنه: تفرده بأحاديث وعدم متابعته عليها، فلما قرنه بهؤلاء، عُرف أن له متابعًا من الثقات الأثبات، وليس مما تفرد به.

31 ـ يزيد بن محمد بن قيس المطلبي.

ثقة من السادسة (5) .

أخرج له البخاري حديثًا واحدًا في الأذان (6) ، مقرونًا بيزيد بن أبي حبيب ـثقة فقيه ـ (7) ، جميعًا عن محمد بن عمرو بن حلحلة، عن محمد بن عمرو بن عطاء، وساق اللفظ، وكان قد صدره بطريق الليث، عن خالد بن يزيد الجمحي، عن سعيد بن أبي هلال، عن محمد بن عمرو.. ولم يسق المتن.

قال ابن حجر: والحاصل أن بين الليث وبين محمد بن عمرو بن حلحلة في الرواية الأولى اثنين، وبينهما في الرواية الثانية واسطة واحدة.. وأردف الرواية النازلة بالرواية العالية على عادة أهل الحديث، وربما وقع لهم ضد ذلك لمعنى مناسب (8) .

فسبب قرنه إذًا من أجل العلو.

35 ـ أبو بكر سليمان بن أبي حثمة.

ثقة، عارف بالنسب، من الثالثة (9) .

(1) البخاري، الصحيح، ح 7337.

(2) ابن حجر، التقريب 773.

(3) ابن حجر، التقريب 491.

(4) البخاري، الصحيح، ح 5581، 5588.

(5) ابن حجر، التقريب 1082.

(6) البخاري، الصحيح، ح 828.

(7) ابن حجر، التقريب 1073.

(8) ابن حجر، الفتح 2/306.

(9) ابن حجر، التقريب 1115 البخاري، الصحيح، ح.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت