4 ـ من نزل عن رتبة الصدوق قليلًا ـ كالصدوق الذي ربما أخطأ ـ وذلك في راوٍ واحد فقط، والصدوق الذي في حفظه شيء، وذلك في راوٍ واحد فقط.
قلت: فكأن المقرون والمقرون به ممن يقبل حديثهم عادة إلا في بعض الأحيان، مما حمل البخاري على القرن بينهم كما في المواطن المشار إليها في القسم التطبيقي.
المبحث الثالث: طبقات المقرونين في صحيح البخاري:
أما طبقات هؤلاء الرواة كما هم عند الحافظ ابن حجر في مقدمة التقريب فمنهم:
1 ـ من أهل الطبقة الثالثة ـ طبقة كبار التابعين ـ وذلك في راويين.
2 ـ من أهل الطبقة الرابعة ـ الطبقة الوسطى من التابعين ـ وذلك في ثمانية رواة.
3 ـ من أهل الطبقة الرابعة ـ تلي الوسطى، وجل روايتهم عن كبار التابعين ـ وذلك في خمسة رواة.
4 ـ من أهل الطبقة الخامسة ـ الصغرى من التابعين ـ وذلك في راويين.
5 ـ من أهل الطبة السادسة عاصروا الخامسة، ولم يثبت لهم لقاء أحد من الصحابة ـ وذلك في سبعة رواة.
6 ـ الطبقة الثامنة ـ الطبقة الوسطى من أتباع التابعين ـ وذلك في راوٍ واحد فقط.
7 ـ الطبقة التاسعة ـ الطبقة الصغرى من أتباع التابعين ـ وذلك في ستة رواة.
8 ـ الطبقة العاشرة ـ كبار الآخدين عن تبع الأتباع ـ وذلك في ثلاثة رواة.
9 ـ الطبقة الحاديج عشر ـ الطبقة الوسطى الآخذين عن تبع الأتباع ـ وذلك في راوٍ واحد فقط.
ومدار هذه الطبقات على:
1 ـ طبقة التابعين (كبرى، وسطى، صغرى) .
2 ـ طبقة أتباع التابعين (وسطى، صغرى) .
3 ـ طبقة تبع أتباع التابعين (كبرى، وسطى) .
ويلحظ أن منهم: من هو من شيوخه، ومنهم من شيوخ شيوخه، ومنهم من شيوخ شيوخ شيوخه. أي أن طبقات المقرونين شملت كل طبقات الإسناد ما عدا طبقة الصحابة ـ رضوان الله عليهم.
المبحث الرابع: أسباب قرن البخاري لهؤلاء الرواة بغيرهم والشواهد التطبيقية على ذلك:
أولًا: أسباب قرن البخاري لهؤلاء الرواة بغيرهم: