الصفحة 13 من 26

ولكن لننتبه أن هناك أحاديث ليست في الكتب الستة فقد يكون رجال الإسناد كلهم من رجال الكتب الستة فتكفي هذه المصادر

وقد يوجد في الإسناد رجل أو رجلين ليسوا من رواة الكتب الستة فلابد أن تبحث إلى كتب تراجم أخرى مثل لسان الميزان لابن حجر ونحوها

ثم نذهب إلى الراوي الذي بعده وهو:

2-يوسف بن أبي بردة: فنبحث مباشرة في تهذيب الكمال أوالتقريب أوالكاشف مثلًا ، فنرى الذهبي يقول عنه: ثقة ، ويقول عنه ابن حجر: مقبول ـ والمقبول قلنا هو من لم يوثّق ـ ، فلا بد أن أتأكد في تهذيب الكمال ، فأرى ابن حبان ذكره في الثقات فالآن الصواب مع ابن حجر ، فلم يوثّقه إلا ابن حبّان ، ولم يرو عنه إلا اثنين ، إذًا عندي إشكال في الحديث في الإسناد ، سعيد بن مسروق ،وإسرائيل ،وهو أن يوسف بن أبي بردة ما روى عنه إلا اثنين،ولم يوثّقه إلا ابن حبان ، ومعروفةٌ قاعدة ابن حبّان في توثيق المجاهيل .

وأذهب وأرى رجل الإسناد الثالث وهو:

3-أبو بردة ؟ ما اسمه ؟ اسمه الحارث وقيل عامر ، قال عنه الذهبي في الكاشف: كان من نبلاء العلماء ، إذًا هذا توثيق .

فالإشكال عندنا في الإسناد هو: يوسف بن أبي بردة ، فنذهب للخطوة السادسة .

الخطوة السادسة:-

تحديد العلّة ، وهذه الخطوة نتيجة للخطوة الخامسة ، فقلنا العلة: أن يوسف بن أبي بردة ، لم يوثقه إلا ابن حبان ، فهنا الإشكال هل أقبل روايته ؟ فهو ليس ضعيفًا ، فهنا تأتي الخطوة السابعة .

الخطوة السابعة:-

الاستنارة بآراء العلماء ، لأرى أمرين:-

الأول: كيف يُوجِدوا لي حلّ لهذه العلّة ، فقد يكون في التلخيص الحبير مثلا يقول ابن حجر: وثّقه النسائي في كتاب الضعفاء مثلا ، فيمكن أنه يحلّ الإشكال ، ويمكن الإمام أحمد يقول: رواية يوسف بن أبي بردة عن أبيه غير مقبولة أبدًا ،ويمكن يقول: رواية إسرائيل عن يوسف أهل العلم تركوها .

الثاني: قد يوجد علة غيرها .

فهذه الخطوة مهمة جدًا جدًا .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت