1: تغميض عينيه والدعاء له ولأهله: عن أم سلمة < قالت دخل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - على أبي سلمة - رضي الله عنه - وقد شَقَّ بصرُه فأغمضه ثم قال إنَّ الروح إذا قبض تبعه البصر فضج ناس من أهله فقال لا تدعوا على أنفسكم إلا بخير فإنَّ الملائكة يؤمنون على ما تقولون ثم قال اللهم اغفر لأبي سلمة وارفع درجته في المهديين واخلفه في عقبه في الغابرين [1] واغفر لنا وله يا رب العالمين وافسح له في قبره ونور له فيه" [2] "
2: تجريده من ثيابه: فعن عائشة < قالت: لما أرادوا غسل النبي - صلى الله عليه وسلم - قالوا والله ما ندري أنجرد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - من ثيابه كما نجرد موتانا أم نغسله وعليه ثيابه فلما اختلفوا ألقى الله عليهم النوم حتى ما منهم رجل إلا وذقنه في صدره ثم كلمهم مكلم من ناحية البيت لا يدرون من هو أن اغسلوا النبي - صلى الله عليه وسلم - وعليه ثيابه فقاموا إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فغسلوه وعليه قميصه يصبون الماء فوق القميص ويدلكونه بالقميص دون أيديهم وكانت عائشة < تقول لو استقبلت من أمري ما استدبرت ما غسله إلا نساؤه" [3] "
(1) شق بصره: شخص . ، إنَّ الروح إذا قبض تبعه البصر: إذا خرج الروح من الجسد يتبعه البصر ناظرًا أين يذهب . ، الغابرين: الباقين .
(2) رواه مسلم (920) .
(3) رواه أحمد (25774) وأبو داود (3141) وابن ماجه (1464) ـ مختصرًا ـ . بإسناد حسن
في إسناده محمد بن إسحاق مدلس لكن صرح بالسماع في رواية أحمد وأبي داود وغيرهما . والحديث صححه ابن حبان (6627) والحاكم (3/60) و ابن عبد البر في التمهيد (2/158) وحسن إسناده النووي في الخلاصة (3320) وابن الملقن في تحفة المحتاج (768) وقال ابن كثير في إرشاد الفقيه (1/222) إسناد جيد قوي وقال ابن عبد الهادي في المحرر (510) رواته ثقات وحسنه الألباني في الارواء (702) .