ويأتيه رجل قبيح الوجه قبيح الثياب منتن الريح فيقول أبشر بالذي يسوءك هذا يومك الذي كنت توعد فيقول من أنت فوجهك الوجه يجيء بالشر فيقول أنا عملك الخبيث فيقول رب لا تقم الساعة" [1] "
(1) رواه الأعمش عند الإمام أحمد (18063) ، (18064) ، (18065) وأبي داود (3212) ، (4753) و عمرو بن قيس عند النسائي (2001) وابن ماجه (1549) ويونس بن خباب عند أحمد (18140) وابن ماجه (1548) . ثلاثتهم عن المنهال بن عمرو عن زاذان عن البراء بن عازب - رضي الله عنه - قال خرجنا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ... . وإسناده صحيح .
والحديث صححه الحاكم (1/39) وابن القيم في تهذيب السنن (4/311) وحسنه المنذري في الترغيب و الترهيب (4/273) والألباني في الجنائز ص: 159 . وقال ابن منده في الإيمان (2/965) هذا إسناد متصل مشهور رواه جماعة عن البراء وكذلك رواه عدة عن الأعمش وعن المنهال بن عمرو . والمنهال أخرج عنه البخاري ما تفرد به وزاذان أخرج عنه مسلم وهو ثابت على رسم الجماعة وروي هذا الحديث عن جابر وأبي هريرة وأبي سعيد وأنس بن مالك وعائشة - رضي الله عنهم - .
أمَّا الشواهد التي أشار إليها ابن مندة . حديث جابر - رضي الله عنه - رواه أحمد في مسنده وإسناده صحيح . قال ابن كثير في تفسيره (2/532) إسناده صحيح على شرط مسلم . وحديث أبي هريرة - رضي الله عنه - رواه مسلم (2872) . وحديثه الآخر رواه أحمد (8551) والنسائي (1833) وابن ماجه (4262) . بإسناد صحيح . وصحح إسناده أحمد شاكر في تعليقه على المسند (8754) وصححه الألباني في صحيح ابن ماجه (3437) .
وحديث أبي سعيد - رضي الله عنه - رواه أحمد (10617) وإسناده حسن . وقال ابن كثير في تفسيره (2/533) : إسناده لا بأس به .
وحديث أنس - رضي الله عنه - رواه البخاري (1338) ومسلم (2870) . وحديث عائشة < رواه أحمد (24566) ورواته ثقات .
تنبيه: أعل الحديث ابن حزم في المحلى (1/22) وابن حبان في صحيحه . الإحسان (7/387) وتعقبهما ابن القيم في تهذيب السنن (7/139 ـ 141) . وانظر بيان الوهم والإيهام (1107) .