ويستحب للحاضر عند المحتضر أن يطمعه في رحمة الله تعالى ويحثه على تحسين ظنِّه بربه سبحانه وتعالى و أن يذكر له الآيات والأحاديث الواردة في الرجاء وسعة رحمة الله تعالى وعفوه فهي من أسباب حسن الظن بالله عزَّ وجلَّ . [1]
فعندما حضرت عمرو بن العاص - رضي الله عنه - الوفاة جعل ابنه [عبد الله] [2] - رضي الله عنه - يقول يا أبتاه أما بشرك رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بكذا أما بشرك رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بكذا ..." [3] "
و لما طعن عمر - رضي الله عنه - قال له ابن عباس يا أمير المؤمنين لقد صحبت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فأحسنت صحبته ثم فارقته وهو عنك راض ثم صحبت أبا بكر - رضي الله عنه - فأحسنت صحبته ثم فارقته وهو عنك راضٍ ثم صحبت صحبتهم فأحسنت صحبتهم ولئن فارقتهم لتفارقنَّهم وهم عنك راضون ..." [4] وكذلك فعل ذلك ابن عباس مع عائشة [5] "
حال المحتضر:
(1) انظر المجموع (5/109) .
(2) أحمد (17326) .
(3) رواه مسلم (121) .
(4) رواه البخاري (3692) عن المسور بن مخرمة - رضي الله عنه - .
(5) رواه البخاري (3771) ، (4754) .