فهرس الكتاب

الصفحة 88 من 607

فبعث إليه يحيى: إن رأيت أن تزيدنا، فقال: كلّ شيء وثمنه.

[13] - الوسط أخو الرّديء. وفي مثله قال الوليد بن عبيد البحتريّ [من الرّمل]

وسط الإخوان لا يدخل لي ... في حساب، وأخو الدّون الوسط «1»

فإذا ذكروا سبب الإنسان إلى النجاح، وقرب وسيلته قالوا:

[14] - من كان أبوه حذّاء جادت نعلاه. يعنون: من تعلّق بقويّ أمكنه ما يريد، ومن أتى الأمور من أبوابها أنجح فيها.

ويقولون:

[15] - إذا قال المجنون: سوف أرميك فاستعدّ له رفادة.

[14] - في المجمع 2: 301 «من يكن ... تجدّ ... » وأحسب أنّ «تجدّ» مصحفة من «تجد» بدليل قول الميداني نفسه يفسّره: «من كان ذا جدة جاد متاعه» . وفي جمهرة الأمثال 2: 221 «من يكن الحذّاء أباه يجدّ نعلاه» .

[15] - في المجمع 1: 88: « ... فأعدّ له رفادة» . والرّفادة- كما في اللسان- الخرقة التي يرفد بها الجرح، وهي التي يصطلح عليها اليوم بالضّماد.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت