يقولون في الشّقيّ تعرّض لما فيه هلاكه، وأحسّ من نفسه قوّة:
[1] - إذا أراد الله هلاك النملة أنبت لها جناحين.
فإذا ذكروا الوضيع الذي يجرّ الخطب الكثير قالوا:
[2] - شرّ السّمك الذي يكدّر الماء.
ويقولون:
[3] - جهل يعولني خير من عقل أعوله. وإلى قريب من هذا أشار ابن أبي البغل الكاتب «1» حيث يقول [من الكامل] :
لو كنت أجهل ما علمت لسرّني ... جهلي كما قد ساءني ما أعلم
[1] - مجمع الأمثال 1: 88.
[2] - في التمثيل والمحاضرة: 260، وفي مجمع الأمثال 1: 391 بدون «الذي» .
[3] - مجمع 1: 190، وفي غرر الخصائص: 110 «حماقة تعولني ... » ، 129
«جهل ... من علم ... » وقال: إنه من أمثال عوام بغداد.