فهرس الكتاب

الصفحة 79 من 607

وقال بعضهم: البصرة عجوز بخراء أتيت من كلّ حلي وزينة، والكوفة شابّة عذراء [5 ظ] عطل من الحلي والزينة. ذهب إلى غذاء الكوفة، واعتدال هوائها، وإن لم يكن لها نزه البّصرة وبساتينها، وإلى ومد البصرة وسباخها [1] .

وقال أبو العتاهية [من المجتثّ] :

والناس بحر عميق ... والبعد منهم سفينه [2]

وقال بشار [من الهزج] :

وأنت الحجر الأس ... ود لو يخلو لقبّلته [3]

وقال آخر [من الرجز] :

ما أنت إلّا الحفظه ... تحفظ لفظ اللّفظه [4]

وقال المهلّبي [مخلّع البسيط] :

[1] في الأصل: «إلى رمد ... » وهو تصحيف لم أجد له معنى في السياق.

[2] لم أجده في ديوانه، وإنما هو لمنصور الفقيه في التمثيل والمحاضرة: 105، وفي معجم الأدباء 19: 186.

[3] ديوانه 2: 13 من قصيدة.

[4] في الأصل: «وما ... » ، وهو بدون عزو في محاضرات الأدباء 1: 49 ورواية عجزه مختلفة قليلا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت