وترفضّ عند المحفظات الكتائف
عويف [من الكامل] :
عند الشّدائد تذهب الأحقاد
محدث [من الخفيف] :
ليس [من] مات فاستراح بميت
[1616] - هو في ديوانه: 47 وصدره:
أخوك الذي لم تملك الحسّ نفسه
وتفسيره في الديوان أنه «إذا نزل بك أمر يحفظ، أي: يغضب لم يملك نفسه أن ينصرك، ولم يلتفت إلى الكتيفة، وهي الحقد والعداوة، وترفضّ: تذهب الأحقاد» .
والقطامي: هو عمير بن شييم التغلبي، شاعر أموي. تنظر ترجمته في الشعر والشعراء، 2: 609، (دار الثقافة)
[1617] - هو في شعره: 144 من قصيدة (ق 3 شعراء أمويون) ، وصدره:
نخلت له نفسي النصيحة، إنّه
وعويف- كما في شعراء أمويون- هو عويف بن معاوية بن عقبة بن حصن. وفي اسم أبيه وجدّه خلاف.
[1618] - الصحاح (موت) ، ومجاز القرآن 1: 148، والأصمعيات: 152 من مقطوعة، والبيان والتبيين 1: 119 بدون نسبة، وشرح شواهد المغني 1: 405 من قصيدة، والشطران الأولان في شرح ما يقع فيه التصحيف والتحريف: 380- 381 لابن الرّعلاء الغسّاني. ورواية الشطر الثالث فيها جميعا ... ذليلا، وهي في معجم الأدباء 11: 9 «كئيبا» لصالح بن عبد القدوس، ويبدو أن الخوارزمي يوافق هذه النسبة المرجوحة، إذ أن الأبيات يرد ذكرها في يوم أباغ. وعجز الشطر الثالث-