ويوم الراهب [1] .
ويوم الزّحف- للأحنف بن قيس [2] .
ويوم الدار [3] .
ويوم الجمل، وصفين، والنهروان، والحكمين [4] .
ويوم النّخيلة [5] .
[1] لم أجد ذكرا لهذا اليوم، ولعلّه أن يكون يوم مقتل يزدجرد سنة 31 هـ، إذ هو في تاريخ الطبري 4: 293- 294، وفيه أن الذي دفنه أسقف وفي رواية أخرى بطريق، والأسقف والبطريق كلاهما تصح عليهما صفة الراهب.
[2] لعله اليوم الذي قاتل فيه الأحنف بن قيس ثلاثة زخوف من ثلاثين ألفا من أهل خراسان، وهو من حوادث سنة 32 هـ في تاريخ الطبري 4: 311- 313، وهو مذكور كما هنا في المجمع 2: 445، ومعجم البلدان 3: 134.
[3] يوم الدار: هو يوم مقتل الخليفة عثمان بن عفان (رض) وهو من حوادث سنة 35 هـ، ينظر تاريخ الطبري 4: 340- 396، ونهاية الأرب: 460، والمجمع 2: 448.
[4] يوم الجمل من حوادث سنة 36 هـ في تاريخ الطبري 4: 508- 532 وهو يوم معروف، وينظر أيام العرب في الإسلام: 329- 358، وصفين من حوادث 37 هـ، والنهروان من حوادث 37 هـ أيضا وكذلك اجتماع الحكمين: أبي موسى الأشعري وعمرو بن العاص من حوادث السنة نفسها في تاريخ الطبري 5: 67- 71، وينظر كامل ابن الأثير 3: 105- 131، 147- 164، والمجمع 2: 448.
[5] في الأصل: «النخالة» وهو تحريف، و «النخيلة من أيام القادسية» ، ينظر معجم البلدان 5: 278.