فهرس الكتاب

الصفحة 232 من 607

978-وهو مصطبة الغرباء.

979-وإنّه لبرمة صاحب الخان.

980-وهو جبّانة العيد.

981-وهو لقطة كلّ يد.

982-وهو كتّاب السّبيل.

983-وهو هلال الفطر.

984-وهو سقاية الجادّة.

فإذا كان الغلام جميل المنظر، ضئيل ما تحت المئزر، قيل:

[985] - يعرض البرّ، ويبيع الدّرّ.

986-وإنّه لخفيف المائدة.

[987] - وإنّه لمنافق ليست له آخرة.

وإذا كان الغلام وسيط المنظر جسيم المستدبر، قلت:

988-غده خير من يومه.

[985] - من أمثال اللاطة كما في منتخبات النهاية: 197، وصيد البر عندهم: الغلمان، وصيد البحر: النساء. فكأن معنى المثل أنه يعرض الاستمتاع بغلام، ويتكشف عن امرأة مرغوب عن الاستمتاع بها، والدنوّ منها، وعليه قول أبي نواس:

لا أركب البحر، ولكنّني ... أطلب رزق الله في الساحل

[987] - في منتخبات النهاية: 197 «ويقال للوسيم الجسيم: له دنيا وآخرة، وأنشد:

ما شئت من دنيا ولكنّه ... منافق ليست له آخره» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت