فهرس الكتاب

الصفحة 227 من 607

وإلى هذا أشار عبد الملك بن عبد الرّحيم اللجلاج: [من السّريع]

لم تكحل الشمس به عينها ... إلّا من الخدر إلى الهودج «1»

فإذا ذكروا البغيض البارد، قالوا:

957-فلان ما في وجهه ملح.

وفي الجواد:

958-هو يعطي الحلم.

وفي المفتضح المشهور:

[959] - هو إحدى الآيات والنّذر.

وفي كثير التكلّف والبذخ:

[960] - هو كثير الزّعفران. يشبّهونه بالقدر المتكلّف لها.

[956] - رواية المجمع « ... ولا يراه الشمس والقمر- يضرب للمصون» .

[959] - المجمع 2: 410 «هو إحدى الآيات- للمنتصح» ولعلها محرّفة عن «للمفتضح» .

[960] - المجمع 2: 173.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت