فهرس الكتاب

الصفحة 224 من 607

وفي مثله ينشد بيت الراجز:

كلّ الطّعام تشتهي ربيعه ... الخرس، والإعذار، والنّقيعة «1»

فإذا ادّعى أنه يكفيك، وهو لا يكفي نفسه، قلت:

[943] - ليت الفجل يهضم نفسه.

فإذا كان نمّاما هتّاكا، قلت:

944-فلان يطبّل بسرّنا. أي: يضرب بحديثنا الطبل.

فإذا كان نغلا «2» ، رديء الأصل، غير مأمون الغيب، قلت:

945-كشخان بخلّ وزيت. والأصل في هذا أنّ جماعة من الصعاليك أملقوا، وصادف ذلك فيهم غربة، ولم يقدروا على شيء من عروض الدنيا غير قربة «3» زيت، فدخلت إليهم مومسة، ففجروا

[943] - المجمع 2: 257.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت