فهرس الكتاب

الصفحة 222 من 607

[935] - كان مطرقة فصار سندانا.

فإذا كان غبيّا لا يميّز بين الأشياء، قيل:

936-هو لا يميّز بين التين «1» والسّرقين.

فإذا تحيّر وانقطع به، قيل:

[937] - هو لا يجد في السماء مصعدا، ولا في الأرض مقعدا.

فإذا كان يؤذيك مرّة، ويتلافاك أخرى، قالوا:

[938] - لا يقوم عطره بفسائه.

فإذا كان مفرط البخل والضّيق، قلت:

939-له على الكلب سلف. أي: يطمع في معاملة الكلب فكيف في غيره؟ فإذا كان لئيما وضيعا، قيل:

[940] - كلب مبطّن بخنزير.

[935] - في الأصل: «كان سندانا فصار مطرقة» وهو لا ينسجم مع تفسير الخوارزمي له، إذ إن السندان مثل للوضيع، وتصويب المثل من شفاء الغليل: 109.

[937] - المجمع 2: 259، وقال: يضرب «للخائف» .

[938] - ينظر: 642.

[940] - المجمع 2: 173.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت