فهرس الكتاب

الصفحة 211 من 607

876-ولا يعرض فيها الذئب للحمل.

فإذا شكوت شرّا جاء على شرّ، وبلاء في إثر بلاء، قلت:

877-مع الحمّى دمّل.

فإذا ذكرت الخائب الخاسر الذي طلب شيئا فأخفق، قلت:

878-قد طرح دقيقه في الشوك. لأنه يتبدّد ولا يحصل.

فإذا كان يذكر المحال، ويتمنّى الباطل، قالوا:

879-هو يملأ كيسه بالرّيح.

فإذا كثر من قلّة، وعزّ من ذلّة، قالوا:

880-انتفض ريشه. يشبّهونه بالطائر يبتلّ من مطر أو صقيع ثم يتشمّس، فيتخلّص من البلل، فينفض ريشه.

فإذا ذكرت مدبرا ممحونا، قلت:

881-فلان أبدا تحت بخته. أي: لا يملك من بخته ما يريد.

فإذا كان حريصا يطمع في كلّ قريب وبعيد، قالوا:

882-فلان يفتّش خراءه. أي: ليجد فيه شيئا.

فإذا احتقروه وكذّبوا وعده ووعيده، قالوا:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت