فهرس الكتاب

الصفحة 197 من 607

ومن ذلك قول المولّد [من المنسرح]

يا من له تكّة يدلّ بها ... نحن بدأنا وقد حللناها

لا تتبذّخ «1» ، ولا تكن صلفا ... إن تك مصرا فقد فتحناها

فإذا ذكروا أنّ الطمع الكاذب لا يستفزّه، قالوا:

[806] - فلان لا يصيد طيره في الضّباب. أي لا يرضى بالعمّية «2» في رأيه.

فإذا تحادق على أحذق منه [20 ظ] قيل:

807-يحمل كتاب العروض إلى الخليل بن أحمد.

[808] - ويحمل الجوارش إلى يحيى بن ماسويه. وهو متطبّب نصرانيّ كان للمتوكّل، وخدم المعتصم.

[808] - الجوارش: نوع من الأدوية من شأنه أن يهضّم. ينظر الألفاظ الفارسية المعربة:

40، وإنما ضرب المثل بجوارش يحيى، لأن «ملوك بني هاشم لا يتناولون شيئا من أطعمتهم إلّا بحضرته، وكان يقف على رؤوسهم ومعه البرانيّ بالجوارشنات الهاضمة..» عيون الأنباء: 246 وفيه أنه يوحنا بن ماسويه، ويوحنا ويحيى واحد، وينظر طبقات الأطباء والحكماء: 65- 66.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت