فهرس الكتاب

الصفحة 160 من 607

[572] - لا يعلم ما في الخفّ إلّا الله والإسكاف.

وتقول إذا استهلكت شيئا ففنّدت عليه:

573-يا أخي قد سفك دم الحسين بن عليّ.

وإذا استعجلت على الشيء قلت:

[574] - ليس هذا بنار إبراهيم عليه السلام.

وتقول في وصف الشّرّ:

575-هذا أحرّ من بكاء الثّكلى.

وإذا مللت الشيء وأردت استظراف شيء آخر، قلت:

[576] - إلى كم سكباج؟

وتصف الرّجل بإفلاسه في كلّ ذلك فتقول:

577-فلان لا يخرج من بلد إلّا يريد غيره.

[572] - المجمع 2: 248، وقد تحّرف في التمثيل: 13 على « ... الحقّ ... » وأورد الميداني قصّة المثل فقال: «أصله أن إسكافا رمى كلبا بخفّ فيه قالب، فأوجعه جدّا، فجعل الكلب يصيح ويجزع. فقال له أصحابه من الكلاب: أكلّ هذا من خفّ؟

فقال: لا يعلم ... » .

[574] - المجمع 2: 257 والمراد بنار إبراهيم ما أجزل لها من الحطب لا ما صارت إليه.

[576] - المجمع 1: 89. والسكباج: طبيخ من اللحم والخلّ والمرق.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت