فهرس الكتاب

الصفحة 133 من 607

350-وأبناء أفواه السّكك.

[351] - وأبناء درزة. والدّرزة: الأمة الزانية.

[352] - [12 ظ] فلان رابع الشعراء. يعني: سفلة سقاط.

[353] - ما أشبه السّفينة بالملّاح.

[354] - هو أهون علينا من قعيس على عمّته.

355-هو أوحش من قرد.

[351] - السابق: 271، وتفسيره مختلف عما هنا؛ وفي جمهرة الأمثال 1: 36 أنّ «ابن درزة: السفلة الساقط» ؛ وينظر كامل المبرّد 3: 1182.

[352] - إشارة إلى قول الشاعر:

الشعراء- فاعلمنّ- أربعه ... فشاعر يجري ولا يجرى معه

وشاعر من حقّه أن ترفعه ... وشاعر من حقّه أن تسمعه

وشاعر من حقّه أن تصفعه

والمثل والشعر في منتخبات النهاية: 202.

[353] - المجتنى: 68، وساق قصته فقال: «نظر ديوجانس إلى طوف شوك يجري به الماء، وعليه حيّة فقال: ما أشبه ... » ، التمثيل: 262.

[354] - الفاخر: 30- 31، وجمهرة الأمثال 2: 292 وفسّره بقوله: «وقيعس رجل من أهل الكوفة، دخل دار عمته فأصابهم مطر وقرّ، وكان بيتها ضيقا فأدخلت كلبها البيت، وأخرجت قعيسا إلى المطر، فمات من البرد. وقيل: هو قعيس بن مقاعس ابن عمرو، من بني تميم، مات أبوه فرهنته عمّته على طعام ولم تفكّه، فاستعبده الحنّاط» وقصته في المجمع 2: 407 تختلف يسيرا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت