لأمر ما يسوّد من يسود.
كلام اللّيل يمحوه النّهار.
[200] - السّلامة إحدى الغنيمتين.
[201] - الكافر موقّى، والمؤمن ملقّى.
[202] - لكلّ جديد لذّة، ولكلّ عتيق حرمة.
[198] - هو في البيان 2: 352، 3: 325، والحيوان 3: 81، وأعجاز الأبيات: 165، واللسان (صبح) لأنس بن مدركة الخثعمي، وسمّى أباه صاحب اللسان: نهيك، وكنية أنس: أبو سفيان، وهو جاهليّ، وقاتل سليك بن السّلكة- فصل المقال: 387، وفي يتيمة الدهر 4: 212 أنّه لبلعاء بن قيس الكناني، وصدره:
عزمت على إقامة ذي صباح.
وهو من الوافر.
[199] - ينسب إلى أبي نواس، ولم أجده في ديوانه. وهو له في مرآة الجنان 1: 451، وأساس الاقتباس: 147، وصدره:
فقلت: الوعد سيدتي فقالت
وهو من الوافر.
[200] - المجمع 1: 357، أساس الاقتباس: 138.
[201] - المجمع 2: 173 وضبطه الناشر « ... موقى ... ملقى» بدون تضعيف.
[202] - الجزء الأول منه في رسائل الخوارزمي: 36، وطبقات الشعراء: 87، وجمهرة الأمثال 2: 16، وهما في المجمع 2: 258 مثلان، وليس مثلا واحدا.