والأشعري كما بين في الابانة أنه تابع لأهل السنة، قد أثبت لله تعالى هذه الصفة، ومعتمد الاساسي في هذا الباب هو الحديث الذي روي عفان عن حماد بن سلمة، ثنا عمرو بن دينار عن نافع بن جبير عن أبيه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ينزل الله عز وجل كل ليلة الى السماء الدنيا فيقول: هل من سائل فأعطيه، هل من مستغفر فأغفر له؟ حتى يطلع الفجر. وقوله صلى الله عليه وسلم اذا بقي ثلث الليل ينزل الله تبارك وتعالى فيقول: من ذا الذي يدعوني فاستجيب له من يسألوني فأعطيه؟ من يستغفرني فاغفر له )) (2) .
1-اخرجه: مسلم في كتاب المساجد ومواضع الصلاة باب تحريم الكلام في الصلاة ج1 ص:383 رقم 537
1-أبو داود في كتاب الصلاح، باب تشميت العاطس في الصلاة ج1 ص:570 رقم 930 وفي كتاب الايمان باب في الرقبة المؤمنة ج3 ص:587 رقم 3282.
2-اخرجه: البخاري
-في كتاب التهجد باب الصلاة والدعاء آخر الليل ج3 ص:29 رقم 1145 من فتح الباري
-في كتاب الدعوات باب دعاء نصف الليل ج11 ص128 رقم 2321
-في كتاب التوحيد باب قول الله تعالى: يريدون أن يبدلوا كلام الله ج13 ص:464 رقم 4794
2-مسلم في كتاب صلاة المسافرين باب الترغيب في الدعاء والذكر في آخر الليل: ج1 ص:221 رقم: 758
3-أبو داود
-في كتاب الصلاة باب أي الليل أفضل ج2 ص:76 رقم1315
-في كتاب السنة باب في الرد على الجهمية ج5 ص:101 رقم 4733
4-أحمد
-في السند 2ص:264
5-ابن خزيمة في كتاب التوحيد ص:127
أما من القرآن فقد استدل الأشعري بآيات بينات نوردها:
(( وجاء ربك والملك صفا صفا ) ) ( الفجر22 ) (( هل ينظرون الا يأتيهم الله في ظلل من الغمام ) ) ( البقرة 210) (( ثم دنى فتدلى فكان قاب قوسين أو أدنى ) ) ( النجم 8-9 )