وهو من قوله: (وكل واحد من فريقي التعطيل والتمثيل: فهو جامع بين التعطيل والتمثيل ) .
إلى قوله: (وامتاز الأول بتعطيل كل اسم للاستواء الحقيقي وامتاز الثاني بإثبات استواء هو من خصائص المخلوقين) .
المقصد التاسع: بيان موقف السلف من القياس في صفات الله .
وهو من قوله: ( والقول الفاصل ،هو ما عليه الأمة الوسط ؛ من أن الله مستو على عرشه استواء يليق بجلاله ويختص به) .
إلى قوله: (كل من ظن أن غير الرسول أعلم بهذا منه أو أكمل بيانا منه أو أحرص على هدي الخلق منه: فهو من الملحدين لا من المؤمنين . والصحابة والتابعون لهم بإحسان ومن سلك سبيلهم في هذا الباب على سبيل الاستقامة) .
المقصد العاشر: بيان المناهج المحدثة المنحرفة عن طريقة السلف في إثبات الأسماء والصفات .
وهو من قوله: (وأما المنحرفون عن طريقهم: فهم"ثلاث طوائف": أهل التخييل وأهل التأويل وأهل التجهيل ) .
إلى قوله: (هم مخطئون فيما نسبوا إلى الرسول صلى الله عليه وسلم وإلى السلف من الجهل كما أخطأ في ذلك أهل التحريف والتأويلات الفاسدة وسائر أصناف الملاحدة ) .
المقصد الحادي عشر: بيان جملة من أقوال السلف المباينة لأهل التأويل والتجهيل
وهي من قوله: ( ونحن نذكر من"ألفاظ السلف"بأعيانها"وألفاظ من نقل مذهبهم"- إلى غير ذلك من الوجوه بحسب ما يحتمله هذا الموضع - ما يعلم به مذهبهم ) .
إلى قوله: (وهذا مثل قول الشافعي . وقصة أبي يوسف - صاحب أبي حنيفة - مشهورة في استتابة بشر المريسي حتى هرب منه لما أنكر أن يكون الله فوق عرشه قد ذكرها ابن أبي حاتم وغيره ) .
المقصد الثاني عشر: بيان أن إثبات الأسماء والصفات على نحو ما سلف ليس خاصا بالحنابلة وذلك بذكر نقول عن أصحاب الأئمة .
وهو من قوله: (وقال أبو عبد الله محمد بن عبد الله بن أبي زمنين"الإمام المشهور من أئمة المالكية في كتابه الذي صنفه في"أصول السنة"قال فيه: باب الإيمان بالعرش) ."