1.أن أغراض المتعلم من تعلم اللغة هي الأساس الرئيس في وضع البرامج.
2.أن محتوى مقررات اللغة على ذلك تتحدد في ضوء بعض أو كل الطرق التالية:
أ) الحصر: أي حصر المهارات الأساسية فقط"الفهم والتحدث والكلام والقراءة والكتابة"تلك التي ينبغي أن يتضمنها البرنامج من حيث أنها مطلوبة لأغراض الدارس.
ب) الاختيار: أي اختيار المفردات والتراكيب والمضامين وأنماط القواعد ووظائف اللغة التي ينبغي أن يتضمنها المحتوى من حيث أنها مطلوبة لأغراض الدارس.
ج) المباحث والموضوعات: أي الموضوعات والمواقف، ومواقف استخدام اللغة التى ينبغى أن يتضمنها البرنامج من حيث أنها مطلوبة لأغراض الدارس.
د) الحاجات الاتصالية: أي الحاجات الاتصالية والتفاعل المناسب عن طريق اللغة مع الآخرين أفرادًا وجماعات، تلك التي تتصل بأغراض الدارسين.
الثانى:
أن دراسة دوافع الدارسين لتعلم اللغة العربية كلغة أجنبية تفيدنا في عدة أمور:
1.ربط المقرر ومفرداته بما يمكن توقع حدوثه في حجرة الدراسة.
2.الاهتمام بوضع مقررات خاصة، تتضمن ترجمة حقيقية للأهداف التى وضعت في ضوء التحديد الموضوعي لدوافع الدارسين.
3.تأكيد العلاقة التدريسية بين المعلم والدارسين من خلال تعرفه على دوافعهم.
4.تحديد عمليات التدريس وإجراءاتها بما يتناسب مع المهارات التي يرغب الدارسون في اكتسابها، وتوجيه هذه العمليات والإجراءات نحو تحقيق الأهداف.
5.تكييف مهارات التدريس عند المعلم مع طبيعة عمليات التدريس وإجراءاتها التي تتناسب مع المهارات اللغوية المطلوبة للدارسين.
6.تعرف أفضل طرق إثارة دوافع الدارسين للتعلم والاحتفاظ بحماسهم، وذلك بربط هذه الطرق برغباتهم وأغراضهم.
7.وضع وابتكار أدوات ووسائل وأساليب تقيس مدى تقدم الدارسين والمعلمين تجاه تحقيق الأغراض.
أنواع الدوافع:
يمكن أن ننظر إلى دوافع الدارسين لتعلم اللغة الأجنبية من منظورين:
المنظور الأول: