1.تقديم عرض تفصيلي لما يحتاج الدارس أن يكون قادرًا على فعله باللغة العربية في العمل أو الدراسة أو الغرض الذي من أجله يدرس العربية.
2.تصميم مهارات اللغة المطلوبة، وتحديد الأشكال والوظائف المطلوبة لتحقيق عملية الاتصال التي ظهرت في الأغراض والحاجات والرغبات في الخطوة السابقة (9) بمعنى أن معرفة أغراض الدارسين وحاجاتهم ورغباتهم وداوفعهم الأخرى من تعلم اللغة العربية يفيد في معرفة:
أ) من هم الدارسون ؟
ب) أي الميادين الدراسية أو الوظيفية يحتاجون فيها للغة العربية ؟ وعند أي مستوى ؟
ج) أي الأنشطة الاتصالية يحتاجون فيها للغة العربية ؟ وعند أي مستوى ؟
ولقد أشارت ولجا رفرز ( Rivers) إلى أن المتعلم يصبح أكثر انخراطًا واندماجًا في تعلم اللغة عندما تقدم له البرامج المبنية على اهتماماته وأغراضه وحاجاته، كما أن ذلك يجعل عملية تعليم اللغة لها معنى، كما تخلق لدى المتعلم الرغبة في السيطرة عليها.
ويقول لان Lane: >إن طرق البحث الحالية في تعليم اللغات الأجنبية لم تأخذ في اعتبارها كثيرًا الفروق بين الطلاب، مع أن هذه الفروق قد تكون المتغير الوحيد المهم في تحديد تحصيلهم للغة الأجنبية. ولعل من أهم ما يساعد على تبين هذه الفروق معرفة الحاجات والدوافع والفروق فيما بين الدارسين في هذه الحاجات والدوافع، وتخطيط برامج التعليم وطرق التدريس في ضوء هذه الحاجات والدوافع مما يحقق لكل برنامج تمايزه على الآخر في ضوء ما بينها من فروق فرديةإن معرفة الحاجات والعوامل التي تدفع المتعلم لتعلم اللغة يمكن أن تحدد لنا أغراض تعليم اللغة كما تحدد لنا وسائل تحقيقها