ب) اختلافها في مواقعها من الكلمة وفي الكلمات المختلفة.
نحن ـ مشمش ـ فلفل ـ محموم ]
جـ) اختلاف رسم الكلمات باختلاف الحروف:
فرح ـ فحر ـ رفح ـ حرف ـ حفر ]
د) كثرة أعداد الحروف بكثرة أعداد أشكالها.
هـ) اختلاف الحروف باختلاف نوع الخط.
2.صعوبة نطق الكلمات نطقًا صحيحًا معبرًا وإخراج الأصوات من مخارجها بشكل صحيح، وذلك بسبب:
أ) كل حرف له صورة صوتية خاصة به.
ب) ضرورة تناسب نطق الكلمات والجمل بطريقة تحمل المعاني التي تعبر عنها.
جـ) خروج الصوت بأكثر من أداة:
* أحرف الحلق * الميم من الشفتين والأنف.
د) الضبط والحركة الإعرابية ـ ضبط الحروف وسط الكلمات.
هـ) عدم مطابقة الرسم الكتابي للصورة الصوتية والعكس.
3.صعوبة إدراك العلاقات السائدة بين وحدات الكلام، فهناك الفاعلية، والمفعولية، والحالية والوصفية، والظرفية، والمجازية، والحقيقية ـ وهناك أيضًا الجملة والعبارة وجمل العبارة، وعبارات الفقرة والموضوع كله.
3.الأساس الثالث: الثقافة العربية الإسلامية
تحتل الثقافة العربية الإسلامية مكانة مهمة في تعليم اللغة العربية لغير الناطقين بها، فهي تعتبر أساسًا مهمًا لمحتوى المواد التعليمية، فاللغة تصحب ثقافتها بالضرورة ولا يمكن أن يتم تعليم اللغة العربية من خلال محتوى مفرغ من الثقافة العربية الإسلامية، ولقد أثبتت الدراسات أن المعلومات والمعارف الثقافية هدف أساس من أهداف أي مادة تعليمية لتعلم لغة أجنبية، وأن الطلاب عادة ما يتوقعون دراسة ثقافة اللغة بنفس القدر الذي يدرسون به مهارات اللغة، ولذلك قيل إن نجاح الشخص في التفاهم والاتصال والاندماج والتعامل مع أبناء لغة يتعلمها لا يتوقف فقط على مقدار المستوى اللغوي الذي وصل إليه في لغة هؤلاء، وإنما يتوقف وبنفس القدر على الحصيلة الثقافية التي تعلمها من خلال تعلمه اللغة.