قال عمار يوم صفين ائتوني بشربة لبن فإن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال آخر شربة تشربها من الدنيا شربة لبن فأتي بشربة لبن فشربها ثم تقدم فقُتل ) [1]
وجاء في رواية أخرى:
(اشتكى عمار شكوى ثقل منها فغشي عليه فأفاق ونحن نبكي حوله فقال ما يبكيكم أتخشون أني أموت على فراشي أخبرني حبيبي صلى الله عليه وسلم أنه تقتلني الفئة الباغية آخر زادي مذقة لبن ) [2]
(15) أخبر النبي - صلى الله عليه وسلم - أن عائشة رضي الله عنها ستشهد يوم الجمل:
كما جاء في الحديث التالي:
قالت: لما أتت على الحوأب سمعت نباح الكلاب فقالت: ما أظنني إلا راجعة ، إن رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم قال لنا: أيتكن تنبح عليها كلاب الحوأب . فقال لها الزبير: ترجعين عسى الله عز وجل أن يصلح بك بين الناس . ) [3]
وجاء في حديث آخر:
لقد نفعني الله بكلمة أيام الجمل ، لما بلغ النبي صلى الله عليه وسلم أن فارسا ملكوا ابنة كسرى قال: ( لن يفلح قوم ولوا أمرهم امرأة ) [4]
وجاء في حديث آخر:
لما أقبلت عائشة, بلغت مياه بني عامر ليلا نبحت الكلاب قالت: أي ماء هذا ؟ قالوا: ماء الحوأب . قالت: ما أظنني إلا أني راجعة, فقال بعض القوم من كان معها: بل تقدمين ، فيراك المسلمون ، فيصلح الله عز وجل ذات بينهم . قالت: إن رسول الله - صلى الله عليه وعلى آله وسلم - قال لها ذات يوم: كيف بإحداكن تنبح عليها كلاب الحوأب . ) [5]
(1) صحيح على شرط الشيخين: السلسلة الصحيحة للألباني 7/663 .
(2) رجاله ثقات غير مولاة عمار: السلسلة الصحيحة للألباني 7/660 .
(3) صحيح على شرط الشيخين: الصحيح نم دلائل النبوة للوادعي 505 .
(4) صحيح: رواه البخاري 7099 .
(5) صحيح: الصحيح المسند للوادعي 1587 .