الصفحة 34 من 227

قولها: ( قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أسرعكن لحاقا بي أطولكن يدا فكن يتطاولن أيتهن أطول يدا قالت: فكانت أطولنا يدا زينب ; لأنها كانت تعمل بيدها وتصدق ) معنى الحديث أنهن ظنن أن المراد بطول اليد طول اليد الحقيقية ، وهي الجارحة ، فكن يذرعن أيديهن بقصبة ، فكانت سودة أطولهن جارحة ، وكانت زينب أطولهن يدا في الصدقة وفعل الخير ، فماتت زينب أولهن ، فعلموا أن المراد طول اليد في الصدقة والجود .

(9) إخباره - صلى الله عليه وسلم - عن استشهاد القادة الثلاثة قبل مجيء خبرهم

كما جاء في الحديث التالي: عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: أن النبي صلى الله عليه وسلم نعى زيدا وجعفرا وابن رواحة للناس قبل أن يأتيهم خبرهم ، فقال: ( أخذ الراية زيد فأصيب ، ثم أخذها جعفر فأصيب ، ثم أخذ بن رواحة فأصيب ) . وعيناه تذرفان: ( حتى أخذها سيف من سيوف الله ، حتى فتح الله عليهم ) . [1]

(10) إخباره عن الذي غل في سبيل الله:

كما جاء في الحديث التالي:

أن رجلا من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم توفي يوم خيبر فذكروا لرسول الله صلى الله عليه وسلم فقال صلوا على صاحبكم فتغيرت وجوه الناس لذلك فقال إن صاحبكم غل في سبيل الله ففتشنا متاعه فوجدنا خرزا من خرز يهود لا يساوي درهمين ) [2]

وجاء في حديث آخر:

أن رجلا من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم توفي يوم خيبر ، فذكروا ذلك لرسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: صلوا على صاحبكم ، فتغيرت وجوه الناس لذلك ، فقال: إن صاحبكم غل في سبيل الله ، ففتشنا متاعه فوجدنا خرزا من خرز اليهود لا يساوي درهمين ! . ) [3]

(11) إخباره - صلى الله عليه وسلم - عن رسالة حاطب بن أبي بلتعة:

(1) صحيح: رواه البخاري 3757 .

(2) حسن: هداية الرواة للإمام ابن حجر العسقلاني 4/84 .

(3) إسناده صحيح: أحكام الجنائز للألباني 103 .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت