الصفحة 26 من 227

هو ما رواه عدد كثير يستحيل في العادة اتفاقهم على الكذب ، عن مثلهم إلى منتهاه .

ومن خلال هذا التعريف يتبين أن التواتر لا يتحقق في الحديث إلا بشروط:

1 -أن يرويه عدد كثير بحيث يستحيل عادة أن يتفقوا على الكذب في هذا الحديث ، وقد اختلفت الأقوال في تقدير العدد الذي يحصل به التواتر ، ولكن الصحيح عدم تحديد عدد معين .

2 -أن توجد هذه الكثرة في جميع طبقات السند .

3 -أن يعتمدوا في خبرهم على الحس وهو ما يدرك بالحواس الخمس من مشاهدة أو سماع أو لمس ، كقولهم سمعنا أو رأينا ونحو ذلك .

و احترز المحدثون بذلك عما إذا كان إخبارهم عن ظن وتخمين ، أو كان مستندهم العقل ، فإن ذلك لا يفيد العلم بصحة ما أخبروا به ، ولا يصدق عليه حد التواتر .

والحديث المتواتر يفيد العلم الضروري ، الذي يُضطر الإنسان إلى تصديقه تصديقًا جازمًا لا تردد فيه ، ولذلك يجب العمل به من غير بحث عن رجاله .

إذن كيف للصحابة أن يضعوا أحاديث كيفما شاؤوا ...؟؟؟؟؟

ثانيا: هناك معجزات للنبي - صلى الله عليه وسلم - ولكنها مذكورة في أحاديث ضعيفة وبهذا لا يعتد بهذه المعجزات ولا تعتبر هذه الأحاديث فلو اننا بحاجة لاثبات شيء كنا أثبتنا تلك المعجزات لانها في صالح الإسلام ؟

فهناك حديث رواه الإمام أبو داود ولكن الحديث ضعيف وفيه أن النبي - صلى الله عليه وسلم - أحيا ميت !!

وطبعا لو أردنا ان نزيد عدد المعجزات او نثب أشياء قلنا أن هذا الحديث صحيح حتى نثبت معجزات للنبي - صلى الله عليه وسلم - .. ثم يقولون أن النبي ليس عنده معجزات وانها كلها خرافات سبحانك ربي هذا بهتان عظيم .

ثالثا: لماذا نسب النبي - صلى الله عليه وسلم - هذه المعجزات لله عز وجل وانها من عند الله ؟ لو كان النبي - صلى الله عليه وسلم - نبي كاذب حاشاه لنسب هذه المعجزات لنفسه او اصحابه نسبوا هذه المعجزات لنفسه فقط وليست من الله حتى يدعموا فكرة انه نبي .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت