قلت: إن الثابتَ أن يسوعَ المسيح - عليه السلام - كان مؤيدًا من قِبَلِ اللهِ بالمعجزات ، وهذا معتقدنا أنه لا يستطيع أن يفعل معجزة من تلقاء نفسه إلا بإذن اللهِ كما كان من نبينا - صلى الله عليه وسلم - . ) أ.هـ .
وقد يسأل سائل
لماذا لا تكون معجزات رسول الإسلام وضعها أصحابه حتى يثبتوا أنه رسول ؟
أولًا: نحن ليس كمثلكم في نقل الوحي فنحن عندنا السند المتصل لكل حديث
ولقبول الحديث واعتباره (الحديث الصحيح) فهناك شروط لقبول الحديث وإلا يعتبر الحديث ضعيفا لا يعتد به او مكذوبا على النبي - صلى الله عليه وسلم - . أما شروط قبول الحديث الصحيح:
1-اتصال السند
وهو بأن يكون رواة الحديث من أول السند وهو النبي - صلى الله عليه وسلم - إلى نهاية السنة للإمام الذي خرجة متصلا فيخرج من ذلك أي انقطاع في السند.
2-السلامة من الشذوذ
(وهو رواية الراوي المقبول مخالفا من هو أولى منه إعدادا أو توثيقا)
3-السلامة من العلة القادحة
وهي: سبب يقدح في صحة الحديث ظاهره الصحة والخلو منها ولا تخلو إلا للمتبحر في علم الحديث
4-عدالة الرواة
وهو المسلم السالم من الفسق ويخرج من عدالة الرواة المجهول عينا
5-ضبط الرواة
وهو كل راو من روات الحديث كان تام الظبط والضبط هو قوة الحفظ والوعي الدقيق وحسن الإدراك في تصريف الأمور والثبات على الحفظ وصيانة ماكتب منذ التحمل والسماع إلى حين التبليغ والأداء وعلى هذا فإن الضبط نوعان
أولا: ضبط الصدر: أن يحفظ الراوي ما سمعه حفظا يمكنه من استحضاره متى شاء.
ثانيا: ضبط الكتاب: وهو صيانته عنده ( في كتابه) من يوم سمع ما فيه وصححه إلى أن يؤدي منه أي يقرأ منه.
هذا هو الحديث الصحيح المعتبر الذي يحكم له بالصحة بلا خلاف بين أهل العلم وقد يختلفون في بعض الأحاديث لاختلافهم في وجود هذه الأوصاف .
ونذكر أيضا من أقسام الحديث الصحيح الحديث المتواتر: