فهرس الكتاب

الصفحة 35 من 63

1-يستطيع مَن له أدنى إلمام بالعربية أن يفصل بين فصاحة القرآن، وركاكة (الفرقان الحق) ، فأين الفصاحة في قوله:"يا أهل النفاق من عبادنا الضالين لا تستكبروا، ولا تقولوا ما ليس لكم به علم، فليس الحرث بمدرك كنه الزرع، ولا هذا بمدرك كنه الدابة، ولا تلك بمدركة كنه الإنس، ولا الإنس يعقل كنهها، ولكل جعلنا شرعة، ومنهاجا"، فهل هذا من البيان المعجز الذي يزعم أصحابه أن يتحدوا به القرآن؟! (179)

2-إن الهدف من هذا الكتاب هو تنصير المسلمين، وقد صرح بذلك أنيس شوروش، فقد ذكر المكتب الإعلامي التابع لوزارة الخارجية الأمريكية أن شوروش وصف الكتاب بأنه أداة لتنصير المسلمين، ونقلوا عنه قوله:"إن الكتاب مشابه للقرآن من حيث الأسلوب والجوهر... لكنه يحتوي على رسالة الإنجيل (180) ."

وقد جاء في نصوص الكتاب:"إنا أنزلناه فرقانًا حقًا، مصدقًا لقولنا في الإنجيل الحق، ومذكرًا للكافرين فسنتنا واحدة، وآيتنا واحدة، لا نبدلها في إنجيل حق، أو في فرقان حق، ولا يغيرها زمان أو مكان، ولا ينسخها الثقلان، ولا أهل الضلال والبهتان" (المعجزات: 7) ... وقوله: (ومثل الذين كفروا وكذبوا بالإنجيل الحق أعمالهم كرماد اشتدّت به الريح في يوم عاصف، لا يقدرون مما كسبوا على شيء، ذلك هو الضلال الأكيد"(الثالوث: 18) (181) ."

3-تضمن الكتاب إضافة للتنصير الطعن في الإسلام، فهو يطعن في نبوة سيدنا محمد- صلى الله عليه وسلم-، ويشكك في الشرائع، ويثير حولها الشبهات، وينال من شريعة الجهاد.

... ومما يلاحظ في هذا الكتاب أنه موجه للمسلمين خصوصًا، فهو يصدر الأحكام النهائية عليهم بالخسران، جاء في الكتاب:"وأوردكم جهنم جميعًا، وإن منكم إلا واردها، وكان عليه أمرًا مقضيًا..." (المنافقون: 3، 5) .

المبحث الرابع: الدلالة على أن المشركين لم يعارضوا القرآن الكريم لتعذر المعارضة عليهم

المطلب الأول- شبهات انتفاء المعارضات:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت