... هو: أبو الحسن علي بن الحسن بن عنتر بن ثابت الحلي، شاعر لغوي، قليل الخير، تواليفه أدبية فيها الغث والسمين، كان يتكلم في الأنبياء ويستخف بمعجزاتهم (166) ، وشميم بضم الشين المعجمة، وفتح الميم، وسكون الياء المثناة من تحتها وبعدها ميم، وهو من الشم (167) . توفي سنة إحدى وست مائة بالموصل عن أزيد من تسعين سنة، قال الذهبي: ولعله تاب (168) .
? ما ذكر من معارضة شميم للقرآن الكريم:
... لم أقف على النصوص التي عارض فيها شميم القرآن الكريم غير أن ابن خلكان، والذهبي نسبا إليه زعمه معارضة القرآن الكريم، قال الذهبي:"إنه عارض القرآن، وكان إذا تلاه يخشع، ويسجد فيه" (169) .
المطلب الثالث عشر- مارتيني ريموندو (ت: 1284م) (170) :
... وذكره بعضهم باسم (رايموندو مرتي القطلوني) ، وذكر وفاته (1286م) (171) ، وهو إسباني لاهوتي منصر، من الرهبان الدومينيكان، درس اللغات الشرقيّة للتمكن من التنصير، والرد على المسلمين، وأنشأ في تونس مدرسة لتعليم اللغة للمنصرين.
? ما ذكر من معارضة مارتيني للقرآن الكريم:
... ألف كتاب خنجر الإيمان في صدور المسلمين واليهود، وقد سعى إلى معارضة القرآن الكريم ليدلل على ضلوعه في اللغة العربية، وهو عبارة عن مديح للنصرانية، وفيه سخف، ووقاحة، وتطاول على الدين الإسلامي الحنيف، وله كتاب الخلاصة ضد القرآن (172) .
المطلب الرابع عشر- أنيس شوروش (معاصر) :
... لاهوتي من مواليد الناصرة بفلسطين، قتل اليهود عائلته، فانتقل إلى الأردن، ثم إلى الولايات المتحدة، وحصل على درجة البكالوريوس في علم الاجتماع من جامعة ميسيسبي، ودرجة الماجستير في اللاهوت من الدائرة العمومية في (New Orleans) ، ودرجة الدكتوراه في الكهنوت من معهد لوثن رايس، ودرجة الدكتوراه في فلسفة الدين من المعهد الأمريكي للاهوت في ديتون، ميسيسبي (173) .