-صحيحه،بل حديث المغيرة بن شعبة الذي أتى إسناده من طريق إسماعيل بن علية عن أيوب عن محمد بن سيرين عن عمرو بن وهب ، وما أكد لي أن قصد إعلال هذه الرواية ما وضحه بنفسه في كتابه التمهيد [ 7/277] حيث أعل هذه الرواية؛ لأن بين ابن سيرين،بين عمرو بن وهب رجل، وعندما ذكر في نفس الكتاب الرواية التي صحح بسببها مسلم الحديث لم يعلق عليها ؛ ولذلك أعتقد أن أغلب العلماء الذين أعلوا الحديث لم يقصدوا إعلال رواية مسلم ،والله أعلم وأحكم.
4-الترمذي،سننه:1/157، الخطابي،إعلاء السنن:1/58.
5-صحيح مسلم بشرح النووي:2/175،ابن حزم،المحلى:2/58.
6-الخطابي،معالم السنن:1/102، الشافعي،الأم:1/92،الشيرازي،الم هذب:1/226، شرح النووي على صحيح مسلم:1/176،العيني،البناية:1/ 602،الجصاص،أحكام القرآن:3/357.
7-البيهقي،معرفة السنن والآثار: 1/274،الخطابي،معالم السنن:1/102،واعلاء السنن:1/58.الآلوسي:الأجوبة العراقية:237.
8-ابن حزم،المحلى:2/61.
9-قال القرطبي:
"اختلف العلماء في تقدير مسحه - يقصد الرأس - على أحد عشر قولا ، ثلاثة لأبي حنيفة ، وقولان للشافعي ، وستة أقوال لعلمائنا ، والصحيح منها واحد وهو وجوب التعميم ... وأجمع العلماء على أن من مسح رأسه كله فقد أحسن وفعل ما يلزمه ."
وقال - قاصدا قوله تعالى: { وَامْسَحُواْ بِرُؤُوسِكُمْ} (المائدة:6) -:
"والباء مؤكدة زائدة ليست للتبعيض: والمعنى وامسحوا رؤوسكم ، وقيل دخولها هنا كدخولها في التيمم في قوله تعالى: {فَامْسَحُواْ بِوُجُوهِكُمْ } (المائدة:6) "
فلو كان معناها التبعيض لأفادته في ذلك الموضع ، وهذا قاطع.ينظر:تفسير القرطبي:6/57،القرافي:الذخيرة:1/ 259.
10-تفسير القرطبي:6/54،القرافي،الذخيرة:1/ 259.
11-ابن القيم،زاد المعاد:1/199.
-- واستدلوا بما ورد عن الصحابة رضي الله عنهم أجمعين .
فقد مسح بعض صحابة الرسول صلى الله عليه وسلم على العمامة. (1)
قال الترمذي: