فهرس الكتاب

الصفحة 898 من 1019

7501- حَدَّثنا عمرو بن مُحَمد بن الحسن ، حَدَّثنا أبي ، حَدَّثنا أبو عمرو عتبة ، عَن أبي روق ، قال: سَمِعْتُ أنس بن مالك يقول: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم في حائط رجل من الأنصار فجاء رجل فاستفتح فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: يا أنس قم فافتح له وبشره بالجنة وأخبره أنه سيلي أمتي من بعدي فقمت ففتحت له فإذا هو أبو بكر صلى الله عليه فبشرته فحمد الله , ثم دخل , ثم جاء آخر فدق الباب فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: قم يا أنس فافتح له وبشره بالجنة وأخبره أنه سيلي أمر أمتي من بعد أبي بكر . ففتحت له فإذا هو عُمَر ، رَضِي الله عنه ، فبشرته فحمد الله , ثم دخل , ثم جاء آخر فدق الباب فقال: يا أنس قم فافتح له وبشره بالجنة ، وأظنه قال: وأخبره أنه سيلي أمر أمتي من بعد أبي بكر وعمر وأنه سيلقى من الرعية شدة فأمره عند ذاك أن يكف ففتحت له فإذا هو عثمان بن عفان ، رَضِي الله عنه ، فبشرته فحمد الله وأخبره بما قال رَسُول اللهِ صلى الله عليه وسلم.

وهذا الحديث لاَ نعلمُهُ يُرْوَى عَن أَنَس إلاَّ من وجهين هذا أحدهما.

7502- حَدَّثنا مُحَمد بن المثنى ، حَدَّثنا أبو معاوية عن الأعمش ، عَن أبي سفيان ، عَن أَنَسٍ ، قال: جاء جبريل إلى النبي صلى الله عليه وسلم ذات يوم وهو حزين جالس قد ضربه بعض أهل مكة قد خضبوه بالدماء فقال: مالك ؟ قال: فعل بي هؤلاء قال: تحب أن أريك آية قال: نعم قال: فنظر على شجرة من وراء الوادي فقال: ادع هذه الشجرة فدعاها فجاءت تمشي حتى قامت بين يديه , ثم قال لها: ارجعي فرجعت حتى عادت إلى مكانها فقال النبي صلى الله عليه وسلم: حسبي.

وهذا الحديث لاَ نعلمُهُ يُرْوَى عَن أَنَس إلاَّ من هذا الوجه.

7504- حَدَّثنا يوسف بن موسى ، حَدَّثنا جَرِير ، عَن الأعمش ، عَن أبي سفيان ، عَن أَنَسٍ ، قال: خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو غضبان فقال: لا تسألوني اليوم عن شيء إلاَّ حدثتكم به ونحن نرى أن جبريل صلى الله عليه وسلم معه فقام إليه رجل فقال: يا رسول الله من أبي ؟ فقال: أبوك فلان لأبيه الذي كان يدعى له فسألوه عن أشياء , ثم قام عُمَر فقال: يا رسول الله إنا كُنَّا حديث عهد بجاهلية فلا تبدي علينا سوءاتنا ، ولا تفضحنا بسرائرنا واعف عنا عفا الله عنك رضينا بالله ربا وبالإسلام دينا وبمحمد رسولا فقال: ما رأيت كاليوم في الخير والشر عرضت علي الجنة والنار دون الحائط فما رأيت يوما كان قط أكثر باكيا من يومئذ.

وهذا الحديث قد روي عَن أَنَس من وجوه وفي هذا الحديث كلام ليس في حديث غيره.

7505- حَدَّثنا العباس بن عَبد العظيم العنبري وإبراهيم بن عَبد الله بن مُحَمد الكوفي قالا ، حَدَّثنا مُحَمد بن أبي عبيدة ، عَن أبيه عن الأعمش ، عَن أبي سفيان ، عَن أَنَسٍ ، قال: خرج إلينا رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات يوم وهو غضبان ونحن نرى أن معه جبريل صلى الله عليه وسلم حتى صعد المنبر فما رأيت يوما كان أكثر باكيا متقنعا منه قال: سلوني فوالله لا تسألوني عن شيء إلاَّ أنبأتكم به فقام إليه رجل فقال: يا رسول الله من أبي ؟ قال: أبوك حذافة الذي كان يدعى له فقام إليه آخر فقال: يا رسول الله أفي الجنة أنا أم في النار ؟ قال لا: بل في النار.

فقام إليه آخر فقال: يا رسول الله علينا الحج في كل عام ؟ قال: لو قلتها لوجبت ولو وجبت ما قمتم بها ولو لم تقوموا بها لعذبتم قال: فقام عُمَر بن الخطاب رحمة الله عليه فقال: رضينا بالله ربا وبالإسلام دينا وبمحمد رسولا كُنَّا حديثي عهد بجاهلية فلا تبدي سوآتنا ، ولا تفضحنا بسرائرنا واعف عنا عفا الله عنك قال: فسري عنه , ثم التفت نحو الحائط فقال: لم أر كاليوم في الخير والشر أدنيت الجنة والنار إلى هذا الحائط.

وهذا الحديث بهذه الألفاظ لا نعلم حدث به إلاَّ مُحَمد بن أبي عبيدة ، عَن أبيه عن الأعمش ، ولاَ نعلمُ يروى عَن أَنَس ؛ أَن رجلًا قال: يا رسول الله الحج في كل عام إلاَّ من هذا الوجه.

7506- حَدَّثنا عباس بن عَبد العظيم ، حَدَّثنا مُحَمد بن أبي عبيدة ، عَن أبيه عن الأعمش ، عَن أبي سفيان ، عَن أَنَس.

7507- وحَدَّثنا إبراهيم بن عَبد الله بن مُحَمد الكوفي ، حَدَّثنا مُحَمد بن أبي عبيدة المسعودي ، عَن أبيه عن الأعمش ، عَن أبي سفيان ، عَن أَنَس ، واللفظُ لفظ إبراهيم بن عَبد الله ، قال: لقد ضربوا رسول الله صلى الله عليه وسلم يوما حتى غشي عليه فقام أبو بكر فقال: أي ويلكم أتقتلون رجلًا أن يقول ربي الله ؟ قالوا: من هذا ؟ قالوا: هذا ابن أبي قحافة المجنون ، أحسبه قال: فتركوه وأقبلوا على أبي بكر رضي الله عنه.

وهذا الحديث لاَ نعلمُهُ يُرْوَى عَن أَنَس غلا من هذا الوجه ولاَ نعلمُ حدث به عن الأعمش إلاَّ أبو عبيدة ، ولا روى ، عَن أبي عبيدة إلاَّ ابنه محمد.

7508- حَدَّثنا مُحَمد بن المثنى ، حَدَّثنا أبو معاوية عن الأعمش ، عَن أبي سفيان ، عَن أَنَس بن مالك قال: كان النبي صلى الله عليه وسلم يكثر أن يقول: يا مقلب القلوب ثبت قلبي على دينك فقلنا: يا رسول الله آمنا بك وبما جئت به فهل تخاف علينا ؟ قال: نعم إن القلوب بين إصبعين من أصابع الله يقلبها.

وهذا الحديث قد رواه غير أبي معاوية عن الأعمش ، عَن أبي سُفيان ، عَن جابر.

7509- حَدَّثنا أحمد بن عَبد الجبار ، حَدَّثنا أبو بكر بن عياش عن الأعمش ، عَن أبي سفيان ، عَن أَنَس بن مالك قال: قال رَسُول اللهِ صلى الله عليه وسلم: مثل المؤمن كمثل ريشة بفلاة يقلبها الريح مرة ويقيمها أخرى.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت