فهرس الكتاب

الصفحة 459 من 1019

2915ـ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ إِسْحَاقَ الأَهْوَازِيُّ ، قَالَ: أَخْبَرَنَا أَبُو أَحْمَدَ ، قَالَ: أَخْبَرَنَا شَيْبَانُ ، عَنْ عَاصِمٍ ، عَنْ زِرٍّ ، قَالَ: قَالَ حُذَيْفَةُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: لَمْ يُصَلِّ النَّبِيُّ فِي بَيْتِ الْمَقْدِسِ ؟ فَقُلْتُ: بَلَى ، فَقَالَ حُذَيْفَةُ: مَا اسْمُكَ ؟ قُلْتُ: زِرٌّ ، فَقَالَ حُذَيْفَةُ: اقْرَأْ صلى الله عليه وسلم سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَى بِعَبْدِهِ لَيْلا مِنَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ إِلَى الْمَسْجِدِ الأَقْصَى الآيَةَ ، فَهَلْ تَجِدُهُ صَلَّى ؟ إِنَّهُ لَوْ صَلَّى فِيهِ لَكُتِبَ عَلَيْكُمُ الصَّلاةُ فِيهِ كَمَا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الطَّوَافُ بِالْبَيْتِ ، إِنَّ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم أُتِيَ بِدَابَّةٍ طَوِيلِ الظَّهْرِ مَمْدُودٍ يُقَالُ لَهَا: الْبُرَاقُ خَطْوُهَا مَدُّ الْبَصَرِ قَالَ: فَمَا زَايَلْنَا ظَهْرَهَا أَنَا وَجِبْرِيلُ عَلَيْهِمَا السَّلامُ يَعْنِي ظَهْرَ الدَّابَّةِ أَوْ ظَهْرَ الْبُرَاقِ حَتَّى رَأَيْنَا الْجَنَّةَ وَالنَّارَ.

يزيد التيمي ـ وهو ابن شريك ـ عن حذيفة

2916ـ حَدَّثَنَا يُوسُفُ بْنُ مُوسَى ، قَالَ: أَخْبَرَنَا جَرِيرٌ ، عَنِ الأَعْمَشِ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ التَّيْمِيِّ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ حُذَيْفَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنَّ النَّاسَ تَفَرَّقُوا عَنْ رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم ، لَيْلَةَ الأَحْزَابِ فَلَمْ يَبْقَ مَعَهُ إِلاَّ نَفَرٌ ، فَأَتَانِي رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم ، وَأَنَا نَائِمٌ ، فَقَالَ: انْطَلِقْ إِلَى عَسْكَرِ الأَحْزَابِ فَانْظُرْ ، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ ، وَالَّذِي بَعَثَكَ بِالْحَقِّ مَا قُمْتُ إِلَيْكَ إِلاَّ حَيَاءً مِنَ الْبَرْدِ أَوْ قَالَ: مِنْ شِدَّةِ الْبَرْدِ ، فَقَالَ: انْطَلِقْ ، فَانْطَلَقْتُ حَتَّى آتِيَ عَسْكَرَهُمْ ، فَوَجَدْتُ أَبَا سُفْيَانَ يُوقِدُ النَّارَ يُصْلِي ظَهْرَهُ فِي عَصَبَةٍ حَوْلَهُ ، وَقَدْ تَفَرَّقَ الأَحْزَابُ عَنْهُ فَجِئْتُ حَتَّى جَلَسْتُ بَيْنَهُمْ فَحَسَّ أَبُو سُفْيَانَ ، أَنَّهُ قَدْ دَخَلَ فِيهِمْ مَنْ غَيْرِهِمْ فَقَالَ: لِيَأْخُذْ كُلُّ رَجُلٍ مِنْكُمْ بِيَدِ جَلِيسِهِ فَضَرَبْتُ بِيَدِي عَلَى الَّذِي عَلَى يَمِينِي فَأَخَذْتُ بِيَدِهِ ، ثُمَّ ضَرَبْتُ بِيَدِي عَلَى الَّذِي عَلَى يَسَارِي ، فَأَخَذْتُ بِيَدِهِ ، فَلَبِثْتُ هُنَيْهَةً ثُمَّ قُمْتُ ، فَأَتَيْتُ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم ، وَهُوَ يُصَلِّي ، فَأَوْمَأَ إِلَيَّ أَنِ أدنى ، فَدَنَوْتُ مِنْهُ حَتَّى أَرْسَلَ إِلَيَّ مِنَ الثَّوْبِ الَّذِي كَانَ عَلَيْهِ لِيُدَفِّئَنِي فَلَمَّا فَرَغَ مِنْ صَلاتِهِ ، قَالَ: يَا ابْنَ الْيَمَانِ ، اقْعُدْ مَا خَبَرُ النَّاسِ ؟ فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ ، تَفَرَّقَ النَّاسُ عَنْ أَبِي سُفْيَانَ فَلَمْ يَبْقَ إِلاَّ فِي عَصَبَةٍ تُوقِدُ النَّارَ وَقَدْ صَبَّ اللَّهُ عَلَيْهِمْ مِنَ الْبَرْدِ مِثْلَ الَّذِي صَبَّ عَلَيْنَا فَأَلْقَى

عَلَيَّ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم ثَوْبَهُ فَنِمْتُ ، فَقَالَ: قُمْ يَا نَوْمَانُ.

2917ـ وَأَخْبَرَنَا إِسْحَاقُ بْنُ شَاهِينَ الْوَاسِطِيُّ ، قَالَ: أَخْبَرَنَا خَالِدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ ، عَنْ أَبِي سَعْدٍ يَعْنِي سَعِيدَ بْنَ الْمَرْزُبَانِ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ التَّيْمِيِّ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ حُذَيْفَةَ ، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم بِنَحْوِهِ أَوْ قَرِيبًا مِنْهُ.

وَهَذَا الْكَلامُ لاَ نَعْلَمُ رَوَاهُ إِلاَّ حُذَيْفَةُ ، وَقَدْ رُوِيَ عَنْ حُذَيْفَةَ مِنْ وَجْهٍ آخَرَ ، وَحَدِيثُ أَبِي سَعْدٍ فَلا نَعْلَمُ رَوَاهُ إِلاَّ خَالِدٌ ، وَأَبُو بَكْرِ بْنُ عَيَّاشٍ.

سماك بن حذيفة عن حذيفة

2918ـ حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ عَفَّانَ الْكُوفِيُّ ، قَالَ: أَخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَطِيَّةَ ، قَالَ: أَخْبَرَنَا قَطَرِيٌّ يَعْنِي الْخَشَّابَ ، قَالَ: أَخْبَرَنَا سِمَاكُ بْنُ حُذَيْفَةَ بْنِ الْيَمَانِ ، عَنْ أَبِيهِ حُذَيْفَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، قَالَ: كُنْتُ رِدْفَ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم ، فَقَالَ: يَا حُذَيْفَةُ ، تَدْرِي مَا حَقُّ اللهِ عَلَى الْعِبَادِ ؟ قُلْتُ: اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ ، قَالَ: يَعْبُدُوه وَلاَ يُشْرِكُونَ بِهِ شَيْئًا ، ثُمَّ سَارَ فَقَالَ: يَا حُذَيْفَةُ ، قُلْتُ: لَبَّيْكَ يَا رَسُولَ اللهِ ، قَالَ: أَتَدْرِي مَا حَقُّ الْعِبَادِ عَلَى اللهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى إِذَا فَعَلُوا ذَلِكَ ؟ قُلْتُ: اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ ، قَالَ: يَغْفِرُ لَهُمْ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت