فهرس الكتاب

الصفحة 458 من 1019

وَهَذَا الْحَدِيثُ قَدْ رَوَاهُ أَبُو عَوَانَةَ ، وَشَيْبَانُ ، عَنْ عَاصِمٍ ، عَنْ زِرٍّ ، عَنْ أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ ، وَقَالَ حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ: عَنْ عَاصِمٍ ، عَنْ زِرٍّ ، عَنْ حُذَيْفَةَ.

2909ـ أَخْبَرَنَا بِحَدِيثِ أَبِي عَوَانَةَ خَالِدُ بْنُ يُوسُفَ ، قَالَ: أَخْبَرَنَا أَبُو عَوَانَةَ ، عَنْ عَاصِمٍ ، عَنْ زِرٍّ ، عَنْ أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ ، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم بِنَحْوِ حَدِيثِ حُذَيْفَةَ.

2910ـ حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ سُلَيْمَانَ الْبَغْدَادِيُّ الْمَعْرُوفُ بِالطُّوسِيِّ ، قَالَ: أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ عَيَّاشٍ ، عَنْ عَاصِمٍ ، عَنْ زِرٍّ ، عَنْ حُذَيْفَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: تَسَحَّرْتُ مَعَ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم ، ثُمَّ خَرَجْتُ لِصَلاةِ الصُّبْحِ.

وَهَذَا الْحَدِيثُ لاَ نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنْ حُذَيْفَةَ إِلاَّ بِهَذَا الإِسْنَادِ.

2911ـ حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَارِثِ بْنُ عَبْدِ الصَّمَدِ ، قَالَ: أَخْبَرَنَا أَبِي ، قَالَ: أَخْبَرَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ ، عَنْ عَاصِمٍ يَعْنِي ابْنَ بَهْدَلَةَ ، عَنْ زِرٍّ ، عَنْ حُذَيْفَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، أَنّ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم ، قَالَ: مَا بَيْنَ نَاحِيَتَيْ حَوْضِي مَا بَيْنَ أَيْلَةَ ، وَمُضَرَ أَوْ أَكْثَرُ ، آنِيَتُهُ عَدَدُ أَوْ مِثْلُ عَدَدِ نُجُومِ السَّمَاءِ أَحْلَى مِنَ الْعَسَلِ ، وَأَشَدُّ بَيَاضًا مِنَ اللَّبَنِ ، وَأَطْيَبُ مِنْ رِيحِ الْمِسْكِ مَنْ شَرِبَ مِنْهُ شَرْبَةً لَمْ يَظْمَأْ بَعْدَهَا أَبَدًا.

وَهَذَا الْحَدِيثُ لاَ نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنْ حُذَيْفَةَ إِلاَّ بِهَذَا الإِسْنَادِ.

2912ـ حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ ، قَالَ: أَخْبَرَنَا عُبَيْدُ اللهِ بْنُ مُوسَى ، قَالَ: أَنْبَأَنَا إِسْرَائِيلُ ، عَنْ عَاصِمٍ ، عَنْ زِرٍّ ، عَنْ حُذَيْفَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: أَنَا مُحَمَّدٌ ، وَأَحْمَدُ ، وَأَنَا الْمُقَفِّي ، وَالْمُحْشِرُ ، وَنَبِيُّ التَّوْبَةِ.

وَهَذَا الْحَدِيثُ لاَ نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنْ حُذَيْفَةَ إِلاَّ مِنْ حَدِيثِ عَاصِمٍ ، فَرَوَاهُ إِسْرَائِيلُ ، وَحَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ ، عَنْ عَاصِمٍ ، عَنْ زِرٍّ ، عَنْ حُذَيْفَةَ.

وَرَوَاهُ أَبُو بَكْرِ بْنُ عَيَّاشٍ ، عَنْ عَاصِمٍ ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ ، عَنْ حُذَيْفَةَ.

وَإِنَّمَا أَتَى هَذَا الاخْتِلافُ مِنَ اضْطِرَابِ عَاصِمٍ مِنْ أَنَّهُ غَيْرُ حَافَظٍ.

2913ـ حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَرَفَةَ ، قَالَ: أَخْبَرَنَا مُبَارَكُ بْنُ سَعِيدٍ ، عَنْ مُطَرِّفٍ يَعْنِي ابْنَ طَرِيفٍ ، عَنْ عَاصِمٍ يَعْنِي ابْنَ أَبِي النَّجُودِ ، عَنْ زِرٍّ ، عَنْ حُذَيْفَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: قَالَ لَنَا عُمَرُ: أَيُّكُمْ يُحَدِّثُنَا عَنِ الْفِتْنَةِ كَمَا سَمِعَهَا مِنْ رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم ؟ فَقَالَ حُذَيْفَةُ: قُلْتُ: أَنَا ، قَالَ: هَاتِ وَإِنَّكَ لَجَرِيءٌ ، قُلْتُ: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ، فِتْنَةُ الرَّجُلِ فِي أَهْلِهِ ، وَمَالِهِ ، وَجَارِهِ يُكَفِّرُهَا الصَّوْمُ ، وَالصَّلاةُ ، وَالصَّدَقَةُ ، قَالَ: لَيْسَ عَنْ هَذَا سَأَلْتُ ، وَلَكِنْ سَأَلْتُ عَنِ الَّتِي تَمُوجُ كَمَا يَمُوجُ الْبَحْرُ ، قَالَ: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ، إِنَّ بَيْنَكَ وَبَيْنَهَا بَابًا مُغْلَقًا ، قَالَ: أَيُكْسَرُ أَوْ يُفْتَحُ ؟ قُلْتُ: لاَ ، بَلْ يُكْسَرُ ، قَالَ: ذَاكَ أَجْدَرُ أَنْ لاَ يُسَدَّ ، قَالَ: قُلْتُ لِحُذَيْفَةَ: يَعْلَمُ مَنِ الْبَابُ الْمُغْلَقُ ؟ قَالَ: أَيْ وَاللَّهِ ، إِنَّهُ لَيَعْلَمُ كَمَا يَعْلَمُ أَحَدُكُمْ أَنَّ دُونَ غَدٍ اللَّيْلَةَ ، إِنِّي حَدَّثْتُهُ حَدِيثًا لَيْسَ بِالأَغَالِيطِ.

وَهَذَا الْحَدِيثُ رَوَاهُ جَمَاعَةٌ ، عَنْ عَاصِمٍ ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ ، عَنْ حُذَيْفَةَ ، وَلاَ نَعْلَمُ أَحَدًا رَوَاهُ عَنْ عَاصِمٍ ، عَنْ زِرٍّ ، عَنْ حُذَيْفَةَ إِلاَّ مُطَرِّفٌ ، وَلاَ رَوَاهُ عَنْ مُطَرِّفٍ إِلاَّ مُبَارَكُ بْنُ سَعِيدٍ ، وَلَمْ نَسْمَعْهُ إِلاَّ مِنَ الْحَسَنِ بْنِ عَرَفَةَ عَنْهُ ، وَلَمْ يَكُنْ إِلاَّ عِنْدَهُ وَلاَ أَسْنَدَ مُطَرِّفٌ ، عَنْ عَاصِمٍ إِلاَّ هَذَا الْحَدِيثَ.

2914ـ حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ هَانِي ، وَعَبْدُ اللهِ بْنُ أَبِي ثُمَامَةَ الأنصاري ، ومحمد بن عمر بن هياج ، قَالُوا: أَخْبَرَنَا قُدَامَةُ بْنُ زَائِدَةَ بْنِ قُدَامَةَ ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي ، عَنْ عَاصِمٍ ، عَنْ زِرٍّ ، عَنْ حُذَيْفَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، قَالَ: قَامَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم فَدَعَا النَّاسَ ، فَقَالَ: هَلُمُّوا إِلَيَّ ، فَأَقْبَلُوا إِلَيْهِ فَجَلَسُوا ، فَقَالَ: هَذَا رَسُولُ رَبِّ الْعَالَمِينَ جِبْرِيلُ نَفَثَ فِي رَوْعِي أَنَّهُ لاَ تَمُوتُ نَفْسٌ حَتَّى تَسْتَكْمِلَ رِزْقَهَا ، وَإِنْ أَبْطَأَ عَلَيْهَا ، فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَجْمِلُوا فِي الطَّلَبِ ، وَلاَ يَحْمِلَنَّكُمُ اسْتِبْطَاءُ الرِّزْقِ أَنْ تَأْخُذُوهُ بِمَعْصِيَةِ اللهِ فَإِنَّ اللَّهَ لاَ يُنَالُ مَا عِنْدَهُ إِلاَّ بِطَاعَتِهِ.

وَهَذَا الْحَدِيثُ لاَ نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنْ حُذَيْفَةَ إِلاَّ مِنْ هَذَا الْوَجْهِ بِهَذَا الإِسْنَادِ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت