2868ـ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى ، قَالَ: أَخْبَرَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ ، عَنِ الأَعْمَشِ ، عَنْ شَقِيقٍ ، عَنْ حُذَيْفَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: أَحْصُوا لِي كَمْ تَلَفَّظَ الإِسْلامَ ، قَالَ: فَكَتَبْنَاهُمْ فَوَجَدْنَاهُمْ خَمْسَ مِائَةٍ ، فَقُلْنَا: يَا رَسُولَ اللهِ ، أَتَخَافُ عَلَيْنَا ؟ قَالَ: فَإِنْ كَانَ أَحَدُنَا مَا يُصَلِّي إِلاَّ سِرًّا.
2869ـ وَأَخْبَرَنَا الْفَضْلُ بْنُ سَهْلٍ ، قَالَ: أَخْبَرَنَا الأَحْوَصُ بْنُ جَوَّابٍ ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ قَرْمٍ ، عَنِ الأَعْمَشِ ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ ، عَنْ حُذَيْفَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: أَحْصُوا لِي كَمْ تَلَفَّظَ الإِسْلامَ ، فَأَحْصَيْنَاهُمْ وَنَحْنُ مَا بَيْنَ السِّتِّ مِائَةٍ إِلَى السَّبْعِ مِائَةٍ ، فَقُلْنَا: أَتَخَافُ عَلَيْنَا ؟ قَالَ: إِنَّكُمْ لاَ تَدْرُونَ ، فَابْتُلِينَا حَتَّى يُصَلِّيَ الرَّجُلُ مَا يُصَلِّي إِلاَّ مُسْتَتِرًا.
وَهَذَا الْحَدِيثُ لاَ نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنْ حُذَيْفَةَ إِلاَّ بِهَذَا الإِسْنَادِ ، وَلاَ نَعْلَمُهُ رُوِيَ عَنْ غَيْرِ أَبِي حُذَيْفَةَ.
2870ـ حدثنا محمد بن المثنى قال أخبرنا وكيع بن الجراح قال أخبرنا الأعمش عن أبي وائل عن حذيفة رضي الله عنه قال المنافقون الذين بينكم اليوم أشر من من المنافقين الذين كانوا على عهد رسول الله فقلنا يا أبا عبد الله كيف ذلك قال إن أولئك أسروا نفاقهم وإن هؤلاء أعلنوه.
2871ـ وأخبرنا أحمد بن يزداد الكوفي قال أخبرنا عَمْرو بن عبد الغفار عن الأعمش عن أبي وائل عن حذيفة بنحوه.
وهذا الحديث لاَ نعلمه يروى بهذا اللفظ إلا عن حذيفة وروى عن أبي وائل عن حذيفة من غير وجه.
2872ـ حدثنا عبد الواحد بن غياث قال أخبرنا عبد العزيز بن مسلم عن الأعمش عن أبي وائل عن حذيفة.
2873ـ وأخبرناه يوسف بن موسى قال أخبرنا جرير عن الأعمش عن أبي وائل عن حذيفة.
2847ـ وَأَخْبَرَنَاهُ أَبُو مُوسَى ، قَالَ: أَخْبَرَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ ، عَنِ الأَعْمَشِ ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ ، عَنْ حُذَيْفَةَ ، يَتَقَارَبُونَ فِي أَلْفَاظِهِمْ قَالَ: كُنْتُ مَعَ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَقَالَ: أَيُّكُمْ يَحْفَظُ حَدِيثَ رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم فِي الْفِتْنَةِ ؟ قَالَ: قُلْتُ: أَنَا أَحْفَظُهُ كَمَا سَمِعْتُهُ مِنْ رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم ، فَقَالَ: إِنَّكَ لَجَرِيءٌ ، قُلْتُ: فِتْنَةُ الرَّجُلِ فِي نَفْسِهِ ، وَأَهْلِهِ ، وَمَالِهِ يُكَفِّرُهَا الصِّيَامُ ، وَالصَّلاةُ ، وَالصَّدَقَةُ ، وَالأَمْرُ بِالْمَعْرُوفِ ، وَالنَّهْيُ عَنِ الْمُنْكَرِ ، فَقَالَ عُمَرُ: لَيْسَ هَذَا أُرِيدُ ، وَإِنَّمَا أُرِيدُ الَّتِي تَمُوجُ كَمَوْجِ الْبَحْرِ ، قَالَ: قُلْتُ: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ، لَيْسَ عَلَيْكَ مِنْهَا بَأْسٌ إِنَّ بَيْنَكَ وَبَيْنَهَا بَابًا مُغْلَقًا ، قَالَ: أَيُكْسَرُ الْبَابُ أَمْ يُفْتَحُ ؟ قُلْتُ: بَلْ يُكْسَرُ ، قَالَ: فَإِنْ كُسِرَ لَمْ يُغْلَقْ أَبَدًا ؟ قُلْتُ: أَجَلْ ، قَالَ: فَهِبْنَاهُ أَنْ نَسْأَلَهُ ، قَالَ: فَقُلْنَا لِمَسْرُوقٍ سَلْهُ ، قَالَ: فَقُلْنَا: عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ عَلِمَ مَنْ يَعْنِي ؟ قَالَ: نَعَمْ ، كَمَا عَلِمَ أَنَّ دُونَ غَدٍ اللَّيْلَةَ ، إِنِّي حَدَّثْتُهُ حَدِيثًا لَيْسَ بِالأَغَالِيطِ.
وَهَذَا الْكَلامُ قَدْ رَوَاهُ غَيْرُ وَاحِدٍ ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ ، عَنْ حُذَيْفَةَ.
2875ـ حدثنا عَمْرو بن علي قال أخبرنا أبو يحيى الحماني عبد الحميد بن عبد الرحمن قال (2/70) أخبرنا الأعمش عن أبي وائل عن حذيفة رضي الله عنه أنه قال ما أحد أشبه سمتا وهديا برسول الله من عبد الله بن مسعود.
وهذا الحديث لاَ نعلمه يروى عن الأعمش عن أبي وائل عن حذيفة إلا من حديث أبي أبي يحيى الحماني.
2876ـ وأخبرنا سليمان بن عبيد الله الغيلاني والجراح بن مخلد واللفظ لسليمان قالا أخبرنا أبو قتيبة قال أخبرنا شعبة عن سليمان عن أبي وائل عن حذيفة عَنِ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم -.
2877ـ وَأَخْبَرَنَاهُ الْفَضْلُ بْنُ سَهْلٍ ، قَالَ: أَخْبَرَنَا أَبُو النَّضْرِ هَاشِمُ بْنُ الْقَاسِمِ ، قَالَ: أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ طَلْحَةَ بْنِ مُصَرِّفٍ ، عَنِ الأَعْمَشِ ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ ، عَنْ حُذَيْفَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم أَنَّهُ: نَهَى عَنْ لُبْسِ الْحَرِيرِ ، وَالدِّيبَاجِ ، وَأَنْ نَشْرَبَ فِي آنِيَةِ الذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ ، وَقَالَ: هِيَ لَهُمْ فِي الدُّنْيَا ، وَلَكُمْ فِي الآخِرَةِ.
2878ـ حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللهِ بْنُ يُوسُفَ الثَّقَفِيُّ ، قَالَ: أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ عَابِسٍ ، قَالَ: أَخْبَرَنَا الأَعْمَشُ ، وَغَيْرُهُ ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ ، عَنْ حُذَيْفَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، قَالَ: نَهَى رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم عَنْ لُبْسِ الْحَرِيرِ ، وَالدِّيبَاجِ ، وَأَنْ نَشْرَبَ فِي آنِيَةِ الذَّهَبِ ، وَالْفِضَّةِ ، وَقَالَ: هِيَ لَهُمْ فِي الدُّنْيَا وَلَنَا فِي الآخِرَةِ.
وَحَدِيثُ شُعْبَةَ ، عَنْ سُلَيْمَانَ ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ ، عَنْ حُذَيْفَةَ ، لاَ نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنْ شُعْبَةَ إِلاَّ أَبُو قُتَيْبَةَ ، وَالْحَدِيثُ يُعْرَفُ مِنْ حَدِيثِ مُحَمَّدِ بْنِ طَلْحَةَ وَقَدْ تَابَعَ مُحَمَّدُ بْنُ طَلْحَةَ عَلِيَّ بْنَ عَابِسٍ.