2020ـ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى ، قَالَ: حَدَّثَنَا وَهْبُ بْنُ جَرِيرٍ ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبِي ، قَالَ: سَمِعْتُ عَبْدَ الْمَلِكِ بْنَ عُمَيْرٍ يُحَدِّثُ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَبْدِ اللهِ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم ، قَالَ: لاَ تَرْجِعُوا بَعْدِي كُفَّارًا يَضْرِبُ بَعْضُكُمْ رِقَابَ بَعْضٍ.
وَهَذَا الْحَدِيثُ لاَ نَحْفَظُهُ عَنْ عَبْدِ اللهِ إِلاَّ بِهَذَا الإِسْنَادِ.
2021ـ حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ نَصْرٍ ، قَالَ: حَدَّثَنَا وَهْبُ بْنُ جَرِيرٍ ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبِي ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عُمَيْرٍ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَبْدِ اللهِ ، عَنْ أَبِيهِ ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: سِبَابُ الْمُسْلِمِ فُسُوقٌ ، وَقِتَالُهُ كُفْرٌ.
وَهَذَا الْكَلامُ قَدْ رُوِيَ عَنْ عَبْدِ اللهِ مِنْ غَيْرِ وَجْهِ.
مرة الهمداني عن عبد الله بن مسعود
2022ـ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى ، قَالَ: حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ ، قَالَ: أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ طَلْحَةَ ، عَنْ زُبَيْدٍ ، عَنْ مُرَّةَ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: شَغَلُونَا عَنِ الصَّلاةِ الْوُسْطَى حَتَّى غَابَتِ الشَّمْسُ ، مَلأَ اللَّهُ قُبُورَهُمْ وَبُيُوتَهُمْ نَارًا.
وَهَذَا الْحَدِيثُ لاَ نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنْ عَبْدِ اللهِ إِلاَّ مِنْ هَذَا الْوَجْهِ بِهَذَا الإِسْنَادِ.
2023ـ حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ شَبَّةَ ، قَالَ: حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ حَفْصٍ ، قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ يَعْنِي الثَّوْرِيَّ ، عَنْ زُبَيْدٍ ، عَنْ مُرَّةَ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: إِنَّكُمْ مَحْشُورُونَ حُفَاةً عُرَاةً غُرْلا.
وَهَذَا الْحَدِيثُ لاَ نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنْ عَبْدِ اللهِ إِلاَّ مِنْ هَذَا الْوَجْهِ ، وَأَحْسَبُ أَنَّ عُمَرَ بْنَ شَبَّةَ أَخْطَأَ فِيهِ لأَنَّهُ لَمْ يُتَابِعَهْ عَلَيْهِ أَحَدٌ ، وَإِنَّمَا عَنِ الثَّوْرِيِّ هَذَا الْكَلامُ ، عَنِ الْمُغِيرَةِ بْنِ النُّعْمَانِ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ.
وَأَحْسَبُ أَنْ يَكُونَ دَخَلَ لَهُ مَتْنُ حَدِيثٍ فِي إِسْنَادِ حَدِيثٍ ، وَلَيْسَ عَنِ الثَّوْرِيِّ ، عَنْ زُبَيْدٍ ، عَنْ مُرَّةَ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ حَدِيثًا مُسْنَدًا.
2024ـ حَدَّثَنَا عَبْدَةُ بْنُ عَبْدِ اللهِ ، وَالْفَضْلُ بْنُ سَهْلٍ ، قَالا: حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ ، قَالَ: أَخْبَرَنَا شُعْبَةُ ، عَنِ السُّدِّيِّ ، عَنْ مُرَّةَ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ قَالَ شُعْبَةُ رَفَعَهُ وَأَنَا لاَ أَرْفَعُهُ: لَوْ أَنَّ رَجُلا بِعَدَنٍ أَبْيَنَ أَرَادَهُ بِسُوءٍ أَذَاقَهُ اللَّهُ مِنْ عَذَابٍ أَلِيمٍ ، يَعْنِي فِي قَوْلِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ: وَمَنْ يُرِدْ فِيهِ بِإِلْحَادٍ بِظُلْمٍ نُذِقْهُ مِنْ عَذَابٍ أَلِيمٍ.
وَهَذَا الْحَدِيثُ لاَ نَعْلَمُ أَحَدًا رَوَاهُ عَنْ شُعْبَةَ بِهَذَا اللَّفْظِ إِلاَّ يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ.
2025ـ حَدَّثَنَا عَبْدَةُ بْنُ عَبْدِ اللهِ ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدٍ ، قَالَ: أَخْبَرَنَا أَبَانُ بْنُ إِسْحَاقَ ، عَنِ الصَّبَّاحِ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنْ مُرَّةَ الْهَمْدَانِيِّ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: اسْتَحْيُوا مِنَ اللهِ حَقَّ الْحَيَاءِ ، قَالَ: إِنَّا نَسْتَحِي وَالْحَمْدُ لِلَّهِ ، قَالَ: لَيْسَ ذَاكَ وَلَكِم مَنِ اسْتَحْيَا مِنَ اللهِ حَقَّ الْحَيَاءِ فَلْيَحْفَظِ الرَّأْسَ وَمَا وَعَى ، وَلْيَحْفَظِ الْبَطْنَ وَمَا حَوَى ، وَلْيَذْكُرِ الْمَوْتَ وَالْبَلاءَ فَمَنْ فَعَلَ ذَلِكَ فَقَدِ اسْتَحْيَى مِنَ اللهِ حَقَّ الْحَيَاءِ.
2026ـ حَدَّثَنَا عَبْدَةُ بْنُ عَبْدِ اللهِ ، قَالَ: أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدٍ ، قَالَ: أَخْبَرَنَا أَبَانُ بْنُ إِسْحَاقَ ، عَنِ الصَّبَّاحِ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنْ مُرَّةَ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: إِنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى يُعْطِي الدُّنْيَا مَنْ يُحِبُّ وَمَنْ لاَ يُحِبُّ ، وَلاَ يُعْطِي الدِّينَ إِلاَّ مَنْ أَحَبَّ ، وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ ، مَا يُسْلِمُ عَبْدٌ حَتَّى يُسْلِمَ قَلْبُهُ ، وَلاَ يُؤْمِنُ عَبْدٌ حَتَّى يَأْمَنَ جَارُهُ بَوَائِقَهُ ، قَالُوا: وَمَا بَوَائِقُهُ ؟ قَالَ: غَشْمُهُ وَظُلْمُهُ ، وَلاَ اكْتَسَبَ عَبْدٌ مَالا حَرَامًا فَتَصَدَّقَ بِهِ فَيُقْبَلُ مِنْهُ ، وَلاَ يُنْفِقُهُ فَيُبَارَكُ لَهُ فِيهِ ، وَلاَ يَدَعُهُ خَلْفَ ظَهْرِهِ إِلاَّ كَانَ زَادَهُ إِلَى النَّارِ ، إِنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى لاَ يَمْحُو السَّيِّئَ بِالسَّيِّئَ ، وَلَكِنْ يُمْحَا السَّيِّئُ بِالْحَسَنِ ، إِنَّ الْخَبِيثَ لاَ يَمْحُو الْخَبِيثَ ، وَمَنِ اكْتَسَبَ مَالا مِنْ غَيْرِ حِلِّهِ فَوَضَعَهُ فِي حَقَّهِ فَإِنَّهُ أَبَرُّ مِنْ ذَلِكَ أَنْ لاَ يَسْلُبَ الْيَتِيمَ وَيَكْسُوَ الأَرْمَلَةَ ، وَمَنِ اكْتَسَبَ مَالا مِنْ غَيْرِ حِلِّهِ فَوَضَعَهُ فِي غَيْرِ حَقِّهِ فَذَلِكَ الدَّاءُ الْعُضَالُ ، وَمَنِ اكْتَسَبَ مَالا مِنْ حِلِّهِ فَوَضَعَهُ فِي حَقِّهِ ، فَمِثْلُ ذَلِكَ مِثْلُ الْغَيْثِ يَنْزِلُ ، وَذَكَرَ كَلِمَةً ذَهَبَتْ عَنِّي.