1663ـ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ ، قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ ، عَنِ الأَعْمَشِ ، وَمَنْصُورٍ ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ ، أَنّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم ، قَالَ: الْجَنَّةُ أَقْرَبُ إِلَى أَحَدِكُمْ مِنْ شِرَاكِ نَعْلِهِ وَالنَّارُ مِثْلُ ذَلِكَ.
وَهَذَا الْحَدِيثُ قَدْ رَوَاهُ غَيْرُ وَاحِدٍ عَنِ الأَعْمَشِ ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ مَوْقُوفًا ، وَأَسْنَدَهُ الثَّوْرِيُّ ، عَنْ مَنْصُورٍ ، وَالأَعْمَشِ.
1664ـ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ ، قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ الْقَطَّانُ ، قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ ، عَنِ الأَعْمَشِ ، وَمَنْصُورٍ ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ ، قَالَ: قُلْنَا: يَا رَسُولَ اللهِ ، أَنُؤَاخَذُ بِمَا عَمِلْنَا فِي الْجَاهِلِيَّةِ ، قَالَ: مَنْ أَحْسَنَ فِي الإِسْلامِ لَمْ يُؤَاخَذْ بِمَا عَمِلَ فِي الْجَاهِلِيَّةِ ، وَمَنْ أَسَاءَ فِي الإِسْلامِ أُخِذَ بِالأَوَّلِ وَالآخِرِ.
1665ـ وَحَدَّثَنَا يُوسُفُ بْنُ مُوسَى ، قَالَ: حَدَّثَنَا جَرِيرٌ ، عَنْ مَنْصُورٍ ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ ، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم ، بِنَحْوِهِ.
وَهَذَا الْحَدِيثُ قَدْ رَوَاهُ غَيْرُ وَاحِدٍ ، عَنْ مَنْصُورٍ ، وَغَيْرُ وَاحِدٍ عَنِ الأَعْمَشِ.
1666ـ حَدَّثَنَا يُوسُفُ بْنُ مُوسَى ، قَالَ: حَدَّثَنَا جَرِيرٌ ، عَنْ مَنْصُورٍ ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ ، قَالَ: لَمَّا كَانَ يَوْمُ حُنَيْنٍ آثَرَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم نَاسًا فِي الْقِسْمَةِ ، فَأَعْطَى الأَقْرَعَ بْنَ حَابِسٍ مِائَةً مِنَ الإِبِلِ ، وَأَعْطَى عُيَيْنَةَ بْنَ بَدْرٍ مِثْلَ ذَلِكَ ، وَأَعْطَى نَاسًا مِنَ الْعَرَبِ وَآثَرَهُمْ فِي الْقِسْمَةِ ، فَقَالَ رَجُلٌ: وَاللَّهِ مَا أَعْطَى ، أَوْ أَنَّ هَذِهِ قِسْمَةٌ مَا عَدَلَ فِيهَا ، أَوِ مَا أُرِيدَ بِهَا وَجْهُ اللهِ ، فَقُلْتُ: وَاللَّهِ لأُخْبِرَنَّ بِهَا رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم ، فَأَتَيْتُهُ فَأَخْبَرْتُهُ بِمَا قَالَ الرَّجُلُ ، فَتَغَيَّرَ وَجْهُهُ وَقَالَ: قَدْ أُوذِيَ مُوسَى بِأَكْثَرَ مِنْ هَذَا فَصَبَرَ.
وَهَذَا الْحَدِيثُ قَدْ رَوَاهُ الأَعْمَشُ ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ ، وَلاَ نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنْ مَنْصُورٍ ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ إِلاَّ جَرِيرٌ.
1667ـ حَدَّثَنَا يُوسُفُ بْنُ مُوسَى ، قَالَ: حَدَّثَنَا جَرِيرٌ ، عَنْ مَنْصُورٍ ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ ، قَالَ: ذُكِرَ عِنْدَ رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم ، رَجُلٌ نَامَ لَيْلَةً حَتَّى أَصْبَحَ ، قَالَ: ذَاكَ رَجُلٌ بَالَ الشَّيْطَانُ فِي أُذُنَيْهِ.
وَهَذَا الْحَدِيثُ لاَ نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنْ عَبْدِ اللهِ إِلاَّ أَبُو وَائِلٍ ، وَلاَ نَعْلَمُ لَهُ إِسْنَادًا عَنْ أَبِي وَائِلٍ أَحْسَنَ مِنْ هَذَا الإِسْنَادِ.
1668ـ حَدَّثَنَا يُوسُفُ بْنُ مُوسَى ، قَالَ: حَدَّثَنَا جَرِيرٌ ، عَنْ مَنْصُورٍ ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ ، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم ، قَالَ: لاَ تُبَاشِرِ الْمَرْأَتَانِ فَتَصِفَهَا لِزَوْجِهَا كَأَنَّهُ يَنْظُرُ إِلَيْهَا.
وَهَذَا الْحَدِيثُ لاَ نَعْلَمُ أَحَدًا رَوَاهُ عَنْ أَبِي وَائِلٍ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بِأَحْسَنَ مِنْ هَذَا الإِسْنَادِ ، حَدَّثَنَا يُوسُفُ بْنُ مُوسَى ، قَالَ: حَدَّثَنَا جَرِيرٌ ، عَنْ مَنْصُورٍ ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ.
1669ـ حدثنا يوسف بن موسى: قال حَدَّثَنَا جرير عن منصور عن أبي وائل.
1670ـ وَحَدَّثَنَاهُ خَالِدُ بْنُ يُوسُفَ قَالَ: حَدَّثَنَا فُضَيْلُ بْنُ عِيَاضٍ ، عَنْ مَنْصُورٍ ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ ، قَالَ: كُنَّا بِبَابِ عَبْدِ اللهِ نَنْتَظِرُهُ فَأَبْطَأَ عَلَيْنَا ، فَقَالَ يَزِيدُ بْنُ مُعَاوِيَةَ: أَنَا أُخْرِجُهُ لَكُمْ ، فَدَخَلَ إِلَيْهِ فَخَرَجَ إِلَيْنَا عَبْدُ اللهِ ، فَقَالَ: إِنِّي لأَعْلَمُ بِمَكَانِكُمْ ، مَا يَمْنَعُنِي أَنْ أَخْرَجَ إِلَيْكُمْ إِلاَّ كَرَاهَةَ أَنْ أَمِلَّكُمْ إِنَّ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم كَانَ يَتَخَوَّلُنَا بِالْمَوْعِظَةِ كَرَاهَةَ السَّآمَةِ عَلَيْنَا.
وَهَذَا الْحَدِيثُ لاَ نَعْلَمُهُ يُرْوَى ، عَنْ عَبْدِ اللهِ إِلاَّ مِنْ حَدِيثِ أَبِي وَائِلٍ عَنْهُ ، وَقَدْ رَوَاهُ الأَعْمَشُ ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ.
1671ـ حَدَّثَنَا يُوسُفُ بْنُ مُوسَى ، قَالَ: حَدَّثَنَا جَرِيرٌ ، عَنْ مَنْصُورٍ ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ أَنَّهُ ، قَالَ: لَقَدْ رَأَيْتُنَا وَأَنَا لَمَعَ رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم ، فَيَبْعَثُنَا وَلاَ يَعْزِمُ عَلَيْنَا فِي الأَمْرِ حَتَّى يَفْعَلَهُ ، وَإِنَّ أَحَدَكُمْ لَنْ يَزَالَ بِخَيْرٍ مَا اتَّقَى اللَّهُ ، وَإِذَا حَاكَ فِي نَفْسِهِ شَيْءٌ ، سَأَلَ عَنْهُ رَجُلا فَشَفَاهُ مِنْهُ ، وَيُوشِكُ أَلا يَجِدَهُ ، وَاللَّهِ مَا شَبَّهْتُ مَا غَبَرَ مِنَ الدُّنْيَا إِلاَّ كَالثَّغْبِ ، شُرِبَ صَفْوُهُ وَبَقِيَ كَدَرُهُ.
وَهَذَا الْحَدِيثُ قَدْ رُوِيَ ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ مِنْ غَيْرِ هَذَا الْوَجْهِ ، وَلاَ نَعْلَمُ لَهُ طَرِيقًا ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ أَحْسَنَ مِنْ هَذَا الطَّرِيقِ.