وصدق الله إذ يقول: (( يا أيها الذين آمنوا لا تتبعوا خطوات الشيطان ومن يتبع خطوات الشيطان فإنه يأمر بالفحشاء والمنكر ) )!
سبل الإصلاح
1-إلا هذه ....!
أيتها الأخت الكريمة، أريد أن أسمع منك أي عذر تعتذرين به عن لبس عباءتك لبسا شرعيا لأناقشك فيه... ولكن لا أريد أن تقولي لي: أن سبب إعراضك عن الحجاب الشرعي هو أنك تتعمدين التجرؤ على حدود الله وتقصدين انتهاك أوامر الله...
لا أريد أن تقولي: إنك لم تقدري الله حق التقدير ولم تعظميه حق التعظيم ولم تخافيه حق الخوف... هل تعتقدين أن الله ضعيف...؟! أو أن الله غافل..؟! أو أن الله لا يعلم سرك وجهرك..؟!؛... ألم تسمعي أن الله علام الغيوب ألم تسمعي إلى قوله تعالى: (( وهو القاهر فوق عباده ) ) (( يعلم خائنة الأعين وما تخفى الصدور ) ) (( ولقد خلقنا الإنسان ونعلم ما توسوس به نفسه ونحن أقرب إليه من حبل الوريد ) ) (( فليحذر الذين يخالفون عن أمره أن تصيبهم فتنة أو يصيبهم عذاب أليم ) ).
أنت: أيتها المسلمة تملكين قلبا تسري فيه رقابة الله وتملكين روحا تخفق خوفا من الله... فهل تراك بعد هذا تصدين عن الحجاب الشرعي صدودا..؟!
2-ميراث أم تراث
إن هذا الحجاب الذي عليك- أيتها المحجبة- ليس قطعة أثرية ورثتيها عن مجتمعك بل هو ميراث نبوي ورثتيه عن سلالة الطهر والعفة...