وأرى أنّ عموم الحديث يجعل محلّ الدعاء في أيّ موطن مِن مواطن الصلاة ، وليس قصرًا (1) رواه الشيخان . (2) الأذكار /129.
له على ما بعد التشهد أو في آخِر الصلاة كما ذهب بعض أهل العلم .
أمَّا رواية السيدة عائشة -رضي الله عنها- التالية فهذه التي يمكن أنْ تُحْمَل على آخِر الصلاة ؛ لأنّ التعوذ قد ورد في روايات عديدة قبل السلام ، ومع ذلك فلا أرى بأسًا مِن قراءة هذا الدعاء في الصلاة لا سيما في السجود .
2-اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ ،
وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ فِتْنَةِ الْمَسِيحِ الدَّجَّالِ ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ فِتْنَةِ الْمَحْيَا وَالْمَمَاتِ .. اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْمَأْثَمِ وَالْمَغْرَم ، فقال له قائل:"مَا أَكْثَرَ مَا تَسْتَعِيذُ مِنَ الْمَغْرَم ؟!"فقال - صلى الله عليه وسلم - {إِنَّ الرَّجُلَ إِذَا غَرِمَ حَدَّثَ فَكَذَبَ وَوَعَدَ فَأَخْلَف} (1) .
3-اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكُ الثَّبَاتَ فِي الأَمْرِ وَالْعَزِيمَةَ عَلَى الرُّشْدِ ، وَأَسْأَلُكَ شُكْرَ نِعْمَتِكَ وَحُسْنَ عِبَادَتِكَ وَأَسْأَلُكَ قَلْبًا سَلِيمًا وَلِسَانًاصَادِقًا,وَأَسْأَلُكَ مِنْ خَيْرِ مَا تَعْلَمُ
وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ مَا تَعْلَمُ ، وَأَسْتَغْفِرُ لِمَا تَعْلَم (2) .
(1) رواه الشيخان . (2) رواه أحمد والنسائي .