4- {اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ يَا اللَّهُ الأَحَدُ الصَّمَدُ الَّذِي لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُوًا أَحَدٌ أَنْ تَغْفِرَ لِي ذُنُوبِي؛ إِنَّكَ أَنْتَ الْغَفُورُ الرَّحِيم} (2)
5-اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِأَنَّ لَكَ الْحَمْدَ ، لاَ إِلَهَ إِلاَّ أَنْتَ الْمَنَّانُ بَدِيعُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ ، يَاذَا الْجَلاَلِ وَالإِكْرَامِ يَا حَيُّ يَا قَيُّومُ إِنِّي
(1) رواه مسلم . (2) رواه النسائي .
أَسْأَلُك (1) .
قال النووي رحمه الله تعالى: اعلم أنّ هذا الدعاء مستحَبّ ليس بواجب ، ويُستحَبّ تطويله إلا أنْ يكون إمامًا ، وله أنْ يدعو بما شاء مِن أمور الآخرة والدنيا ، وله أنْ يدعو
بالدعوات المأثورة وله أنْ يدعو بدعوات يخترعها ، والمأثورة أفضل .. ا.هـ (2) .
وأفضل المأثورات ما ورد الأمر به: وهو الاستعاذة مِن أربع كما مرّ .
(1) رواه أبو داود . (1) الأذكار /127 ، 128.
الدعاء والأذكار في الصلاة وبعدها
أولًا- الدعاء في الصلاة بصفة عامة
ومرادنا بالدعاء في الصلاة بصفة عامة: أنّ هذه الأدعية وردت عن النبي - صلى الله عليه وسلم - ودَعَا بها في صَلاته دون تحديد أيّ موضع مِن مواضع الصلاة ، فلذا فإنّه يمكن أنْ نَذكر منها في الركوع وفي السجود وبعد التشهد ؛ فكُلّها مواضع داخل الصلاة ومنها مايلي:
1- { اللَّهُمَّ إِنِّي ظَلَمْتُ نَفْسِي ظُلْمًا كَثِيرًا ، وَلاَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلاَّ أَنْتَ ، فَاغْفِرْ لِي مَغْفِرَةً مِنْ عِنْدِكَ وَارْحَمْنِي ؛ إِنَّكَ أَنْتَ الْغَفُورُ الرَّحِيم} (1) .
وعقَّب النووي - رحمه الله تعالى - على هذا الحديث بقوله:"وقد احتجّ البخاري - رحمه الله - في صحيحه والبيهقي وغيرهما مِن الأئمة بهذا الحديث لِلدعاء في آخِر الصلاة ، وهو استدلال صحيح ؛فإنّ قوله:"فِي صَلاَتِي"يَعُمّ جميعهَا،ومِن مظانّ الدعاء في الصلاة هذا الموطن .. ا.هـ (2) ."