الصفحة 10 من 20

9- {اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِرِضَاكَ مِنْ سَخَطِكَ ، وَبِمُعَافَاتِكَ مِنْ عُقُوبَتِكَ ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْكَ ، لاَ أُحْصِي ثَنَاءً عَلَيْكَ ، أَنْتَ كَمَا أَثْنَيْتَ عَلَى نَفْسِك } (3) .

(1) رواه أحمد . (2) رواه أبو داود . (3) رواه مسلم .

10- {اللَّهُمَّ اجْعَلْ فِي قَلْبِي نُورًا ، وَاجْعَلْ فِي سَمْعِي نُورًا ، وَاجْعَلْ فِي بَصَرِي نُورًا ، وَاجْعَلْ مِنْ تَحْتِي نُورًا ، وَاجْعَلْ مِنْ فَوْقِي نُورًا ، وَعَنْ يَمِينِي نُورًا ، وَعَنْ يَسَارِي نُورًا ، وَاجْعَلْ أَمَامِي نُورًا ، وَاجْعَلْ خَلْفِي نُورًا ، وَأَعْظِمْ لِي نُورا } (1) .

11- {اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي ذَنْبِي كُلَّهُ:دِقَّهُ وَجِلَّهُ ، وَأَوَّلَهُ وَآخِرَهُ ، وَعَلاَنِيَتَهُ وَسِرَّه} (2) .

(1) رواه النسائي . (2) رواه مسلم .

هذه بعض أذكار النبي - صلى الله عليه وسلم - في سجوده ، تؤكد الاجتهاد في الدعاء في السجود ؛ لِغايتين حددهما النبي - صلى الله عليه وسلم -:

الأولى: في قوله - صلى الله عليه وسلم - {وَإِذَا سَجَدْتُمْ فَاجْتَهِدُوا فِي الدُّعَاءِ ؛ فَإِنَّهُ قَمِنٌ أَنْ يُسْتَجَابَ لَكُم} (1) .

الثانية: في قوله - صلى الله عليه وسلم - {أَقْرَبُ مَا يَكُونُ الْعَبْدُ مِنْ رَبِّهِ وَهُوَ سَاجِدٌ ، فَأَكْثِرُوا الدُّعَاء} (2) .

(1 ، 2 ) رواها مسلم .

وأرى أنّ لِلمصلِّي أنْ يتخير منها ويحفظ منها ما استطاع ، إلا أنّ الذِّكْر الأول هو الواجب ، ونحوه الذِّكْر الثاني ، وليأتِ بواحد منهما أوّلًا ثلاث مرات ، وهو أدناه ثم يأتي بما شاء مِن الدعاء والأذكار ، وأفضلها ما كان مأثورًا في القرآن أو السُّنَّة ، ولا بأس بالدعاء لِحاجة أخرى مِن حوائج الدنيا والآخرة ؛ حيث ورد الأمر بالاجتهاد بالدعاء - في السجود - مطلقًا .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت