تواجه اليهود عدة تحديات عند بداية الفرن الحادي و العشرين و رئيسي بينها التحديات بإيجاد هدف مشترك بين أشكال مختلفة من اليهودية الإصلاحية في الولايات المتحدة و المحافظين و الأرثوذكس و ما يخفف التوترات بين السكان العلمانيين و المتدينين في إسرائيل فيما يتعلق بمناسبة الحرية الدينيةفي الدولة اليهودية. ففي إسرائيل بشكل خلص حيث يدير اليهود الأورثوذكس القضايا الدينية و لديهم قوة في الحكومة يعارض عديد من اليهود العلمانيين فرض المعايير الدينية القياسية فالفروق الثقافية في إسرائيل قد قادت إلى توترات بين اليهود من أصول أوربية و اليهود الذين تأصلوا في الشرق الأوسط فاليهود الأوربيون سادوا الشؤون السياسية بينما يهود الشرق الأوسط و الشمال أفريقية قد قاتلوا من أجل قوة سياسية و اقتصادية أكثر. فمن 1980 فما بعد موجات من الهجرة من الاتحاد السوفييتي و دوله التابعة و مجموعات صغيرة من المهاجرين من الحبشة قد أضيفت إلى التوترات الإثنية في إسرائيل.
و قضية من هو العضو من المجتمع اليهودي الذي سيتابع تقسيم اليه، فمعظم اليهود بحسب القانون اليهودي التقليدي ( الهالاكاه) بأنه اليهودي الذي أمه يهودية. لكن بعض اليهود الإصلاحيين يصرون على أن أولئك الذين آباؤهم يهودا يمكنهم أيضا أن يعتبروا يهودا ضمن ظروف معينة. و هذه الحالة تحت النقاش بين اليهود المحافظين أيضا، فاليهود الأورثوذكس من جهة أخرى يرفضون هذه الحالة بشكل كلي. و هم يصرون على أن القبول بالتهويد عن طريق الأب ستقود إلى انشقاق غير قابل للإصلاح في السلالة اليهودية، فالقانون الإسرائيلي للعودة يمنح المواطنة الكاملة لأي شخص له أصل يهودي رغم أن أولئك الذين انقلبوا و يتبعون المسيحية بنشاط كانوا قد استثنوا من هذا الحق.